اليوم كانت المسخرة
جيل المستقبل الواعد
في أروقة حرم جامعي
يفترض به أن يكون محترم
لأنه منارة علم
ومصنع جيل الغد
مسخرة
يندى لها الجبين
ليس لأحد حديث إلا من رحم ربي سوى
ماذا أعددت لعيد الحب
أين ستقضي سهرة الغد
كم دفعت ثمنا لوردة حمراء
من هو الصاحب في السهرة
من هي الصاحبة
مهزلة,مسخرة ثالثة الأثافي
سمها ما شئت
فهي آتية من جيل
يفترض به أن يكون واعي
:
ترى الوان ورود المحبين التي سيتهادون بها
يوم غد من أين اكتسبت حمرتها
من دماء أطفال غزة
أم من دماء شيوخها....؟؟؟!!
أم من نزف العراق المذبوح.....؟؟!!
أي جيل هذا
الساهي اللاهي
الضارب في عمق غيبوبة لن يفيق منها
إلا بعد أن يمرغ شرفه في وحل
الهزائم والمذلة
في عقر داره
:
ألم يكف هذه الأمة مصيبتها في أوطانها
مصيبتها في سفك دمائها
في استباحة أعراضها
في إذلال أحرارها
في سلب مقدراتها
في تدنيس مقدساتها
:
حتى يصبح أسمى حلم للأمة
كاس ووردة وغانية
:
غدا سأقدم لطلابي ورود سوداء
حدادا على أخلاقهم
ونعيا لمروئتهم