المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التنين الأسود
ان القلـــم روحُ بلا جســد
تحلق وتحلق .. لتصل لمجـد الحريـة
لكن الحقوق تحتم على القلم أن ينكسـر
بل تحتم عليه السجود بين حنايا أنامل ذهبية
تحتضنه
تحاكي عطر مداده المسفوح روعة
صدقا
عدلا
ليفوح من فيه مسك الحق
وشرنقة الأمل
وألا يكتب الا فخراً بأمجاد العـدل الظالم ..
.
هذا العدل المخرز
شوكة وغصة في حلق
من لا يسمع إلا صوت ألأنا الظالمة
صوت الجبروت
صوت الوهية لا تنبغي إلا ان تكون للخالق
عز وجل
أتدري يــا سيدي
أول ما قـد قرأت في حياتي ..
قصيدة عن قلم .. انه قلمٌ لا غيـر! .
...
كالحيــة الرقطاء ينفث سمــه ... امـا غضبت على أثيـم معتدِ
واذا رضيـت فمـا أرق سطوره ... نثراً وأبهاهـا عقـود زمــردِ
.
ناعم الملمس
هين لين
طوع بنان سائسه
فإما أن يكون رسول
حروفه قلائد عرائس
تاج حرية وبيارق فتح
وإما أن يكون ابن أبي
مداهن
.
دائماً ما أفكــر .. ان كان الكلام حقيقة
أم هو مجــرد حبر على ورق .. كما تلك الكلمات! ..
لكن الحيـاة جعلتني أدرك بأن القلم لا يكتب
الا ما يــشعر .. وما تعلمـه من الدنيــا ..
يكتب كلماتٌ لا تضمحــل ولا تزول .. تبقى ..
لا تفــارق الذاكـــرة ..
مهمـا كان القلم .. ولغتــه .. و عنفوانـه .. يبقى قلماً !
نعم يبقى قلم
اسمى من سواده الذي يجري به
أنقى من فؤاده الذي ينزف منه
أرق من نعومة السطور
وأنصع من بياض الورق
القلم
لغة خالده
لايفنيها دهر
ولا تعبث بها عواصف
.
.
كلماتك يــا سيدي .. أكبـر من أن توصف
أحيي ذاك القلم الحر الذي يشتعل بالحريــة! ..
وبالفكــر الندي .
.
سخاء جاوز المدى
وقفز فوق كل حواجز المدح
أثقل كاهل قلمي
فأعجزه عن المجاراة والرد
.
روز فلسطيـنيـة
.
.
حتى الإسم يافع
هنيئا لقلم لامس نبض فكرك الراقي
ولسطور حملت برعم زهرك الوافي
ولحروف صاغت لك من المجد أغنية
ولأعين تلقفت بذار وحيك
:
للأمانة أذهلني مدك
وطغى على كلماتي هدير بحرك
ايتها اليافعة الراقية