
أنتَ بُني طفل الزمن الأغبر
تجرعت المر تجرعت الحنظل
لم ترقص كالفراشة في الحقول
لأن الدبابير كانت منك أكبر
جدتي وجدتك يا بني
وامك وامي بعد
حلفن أنه جاي اليوم لتكبر
توخذ بثار ابوك
وتعمل من جماجمهم بَيدَر
في عب الواحدة قلب وزهرة
ومفتاح الحب والوفا للوطن الأكبر
حلفتك بالله يابني لتكبر
ويكبر معك المفتاح وتزهر أرضنا
وكل السواد ليتبدل أخضر
فارس عودة حمل المفتاح
وأجا عليك الدور يابني لتكبر
:
لم تسعفني الكلمات لأراقص ما راق لك
فما كان مني إلا أن ارتشفته واحتبسته في رئتي
فهكذا ينمو حب الوطن
ويبقى المفتاح
وتبقى مشاعل الحرية وضاءة مضيئة
ليكبر من يحمل المفتاح ويكبر معه الحلم الأجمل والأنبل
دامت هذه الذائقة الوطنية
مشرأبة اعناقها لتصنع لنا اهزوجة من حب الوطن