02-06-2010, 10:59 PM
#3
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 24945
الجنس: ذكـــر
العمر: 35
المشاركات: 14,007
التقييم: 605
مزاجي:
My MMS
تائب إلى الله .. لا أريد سوى الجنة ||
رد: الخيانة الفلسطنينية الى أين ؟؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الهدى
بس بس يا حسام بلاش التهجم هاد :)
عمي انا مش هون للتقليل من شان اي حدا
انا بحكي الواقع
نحن لم نتكلم عن العرب بشكل عام ..لذلك ما حكيت عنهم حتى ما اطلع من الموضوع
و بعدين كلنا عارفين انه القصة تواطؤ من الحكام :)
فبلاش نقعد نلف و ندور على نفس الحكاية
//
التاريخ يشهد على كل شي يا حسام .. مثل ما عم يشهد على الجدار .. مثل ما عم يشهد على الظلم اللي صاير
و ازا كانت مصر هلأ مش محتلة .. فهالشي مش مدعاة للفخر
لانه اساسا ان ما كانت محتلة جغرافيا .. فهي محتلة سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا :)
الشيء اللي عاساسه بني استقلالكم الجغرافي خلى ارض تانية تضل من غير سند :)
خلى سيادتكم محدودة
بل و احيانا من غير سيادة
و هالشي و ان ما قبلته .. موجود
و مش مستني حضرتك تسلم بوجوده .. لانه مش رح يغير في الواقع شيء
سلاموكا :)
أولا أن مصر مش محتلة هذا فخر طبعا لأان ده يؤكد ان دمائ شهدائنا فى حرب 73 مارحتش هدر وانها دماء نقية هى من جعلتنى اعيش عيشتى هذه حتى لو كانت ليست كويسة فانا أحمد لله عليها كان زمانى فى سجن من سجون اسرائيل بتذل فى اليوم 10000000 مرة ..
بالنسبة للجدار بقى انا ضده ولكن ما الذى غيره الجدار على الشعب الفلسطينى .. قل لى فأنا لا أعرف .. انتم تعيشون وحتى الخدمات الترفيفيهية كالنت موجوده ... والأاخت التى قالت اننا ملانا شوارعنا فرحة بفوز المنتخب لماذا نسيت ان شوارع غزة امتلأت بفرحة الشعب الفلسطينى الشقيق بالمنتخب ...
لقد قالت أيضا أن الأسلحة تصل لكم من الجانب الاسرائيلى .. لذلك ما الذى غيره الجدار وكل الخدمات موجوده حتى قناة الجزيرة المشفرة.. أنا مش بألس والله بس ياريت تفهمنى
فكم من صحيح مات من غير علة ........ وكم من سقيم عاش حينا من الدهر
وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا ..... وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري
وكم من صغار يرتجى طول عمرهم ...... وقد أدخلت أجسامهم ظلمة القبر
وكم من عروس زينوها لزوجها ......... وقد قبضت أرواحهم ليلة القدر
فمن عاش ألفا وألفين ................ فلا بد من يوم يسير إلى القبر
اللهم اغفر لأبى وأدخله الجنه بغير حساب ولا سابق عذاب
صل على حبيبك .. يشفع لك ..
ادعولى بسعة الرزق والهداية والزوجة الصالحة