
أوزباكستان من مناطق ما وراء النهر التي فتحها قتيبة بن مسلم الباهلي زمن الوليد بن عبد الملك في القرن الهجري الأول ، و قدمت هذه البلاد عدداً متميزاً من كبار العلماء في مختلف العلوم مثل البخاري والخوارزمي والنسائي والترمذي والزمخشري والبيروني وابن سينا .
نسبة المسلمين 90 % وهم من أهل السنه والجماعه والروس 10 %
يزرعون القطن والقمح والأرز والذره والفاكهه
يشتغلون برعي الأغنام
يتحدثون اللغه الروسيه والأوزبكيه
المرأة تعمل عندهم متجوله أو في الدكاكين عادي يعني
عاصمتها طاشكند تعني مدينة الحجارة وعمرها أكثر من 2500 عام
بلغ عدد مساجدها 5000 مسجد والآن يقتصر العدد على 2000 مسجد
أهم مدنها سمرقند
وبخارى وطاشكند التي تقع على روافد نهري سيحون وجيحون

هذه الصورة تم تصغيرها. إضغط على هذا الشريط لتشاهدها فى حجمها الطبيعى. الأبعاد الأصلية للصورة 800x533 و مساحتها 50KB.

في مدينة دارفاز تقع حفرة من نار مشتعلة منذ 40 عاما" بسبب أنهم عندما حاولوا التنقيب عن النفط صادفهم كهف عميق تحت الأرض مليئ بالغاز
فأضرموا فيه النار حتى لا تتسرب الغازات السامه في الهواء وبقي مشتعلا" منذ ذلك الحين .
هذه الصورة تم تصغيرها. إضغط على هذا الشريط لتشاهدها فى حجمها الطبيعى. الأبعاد الأصلية للصورة 650x469 و مساحتها 185KB.
يوجد في سمرقند مسجد جوهرة سمرقند
هذه الصورة تم تصغيرها. إضغط على هذا الشريط لتشاهدها فى حجمها الطبيعى. الأبعاد الأصلية للصورة 800x536 و مساحتها 116KB.
هذه الصورة تم تصغيرها. إضغط على هذا الشريط لتشاهدها فى حجمها الطبيعى. الأبعاد الأصلية للصورة 800x522 و مساحتها 78KB.
أما مدينة بخارى ففيها المعهد الإسلامي للإمام البخاري
أشهر مساجد أوزباكستان المسجد الجامع في سمرقند التي كانت طريقا" للحرير

هذه الصورة تم تصغيرها. إضغط على هذا الشريط لتشاهدها فى حجمها الطبيعى. الأبعاد الأصلية للصورة 800x533 و مساحتها 104KB.

وتشتهر أوزباكستان بصناعة السجاد والقطن .
مفيش أجمل من حضارة الإسلام أينما كانت