وفي مقـدمة هؤلاء النسوة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها التي كانت محل استشارة الصحابة ، وحينما يشكل عليهم أمر من الأمور في الدين ، بالفقه أو بالفرائض أو بغيرها تكون أم المؤمنين عاثشة رضي الله تعالى عنها هي مرجعهم ، ويقال عن عائشة أنه لو وزن علمها بعلم النساء مجتمعة لوزن علم عائشة علم النساء كلهن ، لم تحصل عائشة على هذا العلم الجليل الذي أصبحت به من رواة الحديث المشهورين إلابحفظها وحرصهاعلى وقتها. . وهذه أيضا عمرة بنت عبدالرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية وقد كانت في حجر عائشة وروت عنها، قال عنها ابن سعد : إنها كانت عالمة . . وربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت أبي سلمة بنت أم سلمة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها يقال : إنها كانت أفقه إمرأة بالمدينة في وقتها . . وأم الـدرداء رضي الله تعالى عنها كانت من العالمات وكانت من الحافظات لأوقاتها ولذلك كانت تحرص على حلق العلم وحلق الدروس مع أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه وكانت هناك حلقة للنساء خاصة. . ومن النساء أيضا جليلة بنت علي بن الحسين بن الحسين الشجري كانت كـما يقول عنها العلماء محدثة قارئة للقرآن وهي من سجستان ، وطلبت الحديث بالعراق وخراسان وكتب عنها الصمعاني وكانت تعلم الصبيان القران الكريم . * وخيرة أم الحسن البصري أيضاوهي مولاة أم سلمة رضي الله تعالى عنها نمؤنج من نماذج النساء الحافظات لأوقاتهن ، وأنتج هذا الحفظ علما غزيرا وفقها كثيرا وعبادة جليلة وكانت خيرة كما قيل عنها تقص على النساء وتعلمهن أمور دينهن . .