قصيدة شعرية بعنوان المشرد
انا ياأخي الإنسان مثلك كان لي وطن حبيب
قد كنت فيه أعيشفي رغد وفي عيش رحيب
وبه الحدائق والجبال الشم والمرج الخصيب
وبه الأماني العذاب وشمس عز لاتغيب
انا يااخي الإنسان من حقي بأن أقضي الحياة
حرا كماتحيا ويحيا الكل في كنف الإله
في موطني ألقاك بالبشر وتسعد بي رباه
وأبثك الحب الذي ماكنت تعرف لي سواه
أتراك تعرف ياأخي الإنسان مامعنى الضيا؟
أتراك تشعر ماأقاسي من شقاء والتياع؟
انا واثق من نبل حسك ان دعا للخير داع
فإليك قصة موطني المنكوب في هذي البقاع
كانت لنا الامال والأحلام في الوطن الحبيب
من جدنا أثمارها تدنو على الغصن الرطيب
نلقى الضيوف ببشرنا في بيتناالسمح الرحيب
ونشيد في الوطن تاحبيب المجد بالعرق الصبيب
ماكنت تنظر غير تلميذلساح الدرس سائر
أو زارع من شدوهغنى لغصن الدوح طائر
أو عامل جلد يشيد لنا المعاقل والعمائر
أومنشد رقت أغانيهبنشر كالأزاهر
كنا كذلك حين عاث بأرضنا المستعمرون
ومضى اليهود يقتلون ويذبحون ويفتكون
وتأججت في أرضنا نوب سترويها السنون
فيها بنكبتناصحائف من سواد للعيون
وغدوت أضربفي القفار بلاأنيس أومعين
والبيت بيتيخلف أسلاك من الإفك المبين
نفسي تحن بلوعة فيكاد يقتلني الحنين
أسمعت عن ظلم كهذا الظلم في عبر السنين؟
صرنا بعيد العز والأمجاد ندعى لاجئين
والبعض سمى شعبنا المظلوم شعب النازحين
فمتى نسير الى الربى الخضراء جمعا عائدين
لنعود نصنع للحياة سنا على مر السنين
في موطني كان السلام وإنها أرض السلام
فعدا علينا رهط الاستعمار بل رهط اللئام
وإذا بشعبي ثائر صلد جرئ لاينام
من يومها ضاع السلام فلا سلام ولا وئام
اسفة لانني اطلت عليكم في قصيدتي هذه ولكن اتمنى ان تنال رضاكم وهذ1ة اول مشاركة لي كمااتمنى الاتكون الأخيرة وشكرا لسعة صدركم والسلام على من اتبع الهدى
|