01-31-2010, 02:30 PM
#8
تاريخ التسجيل: Feb 2009
رقم العضوية: 21192
الجنس: ذكـــر
العمر: 29
المشاركات: 12,493
التقييم: 50
مزاجي:
My MMS
الحمد لله بخير ..
قوة السمعة:
130
رد: نساء يضرب بهن المثل
وبالفعل كان الشهيد أحمد قناصا بارعا ومن أبرز عملياته قتل جنديين صهيونيين في عمارة عالول و أبو صالحة وسط مدينة نابلس في 30/9/2002 فضلا عن عشرات العمليات التي شارك فيها وقتل ما مجموعه سبعة صهاينة و إصابة العشرات منهم بجروح.
وكانت عمليات الشهيد أحمد شديدة الوقع على جنود الاحتلال ومستوطنيه فقامت وحدة صهيونية خاصة من جيش الاحتلال بتنفيذ عملية اغتيال مدبرة استهدفته واثنين من رفقاء دربه هما الشهيد علاء مفلح وأيمن الحناوي في منطقة رأس العين بالمدينة بتاريخ 27/10 وأسفرت العملية عن استشهاد أحمد وعلاء فيما تمكن أيمن من الإفلات بعد أن رمى بنفسه في واد قريب وكسر ساعده.
ويروي شهود العيان أنهم شاهدوا أحمد وهو يقاوم أفراد الوحدة الصهيونية إذ أطلق النار باتجاه أحدهم فأصابه إصابة مباشرة في رقبته قبل أن يعاجله باقي أفراد الوحدة بإطلاق النار عليه بشكل كثيف ليرتقي شهيدا الى عليين.
وتسمع الأم بخبر استشهاد رفيق ابنها 'علاء' في عملية اغتيال مدبرة فتدرك على الفور أن ابنها أحمد لابد أن أصيب أو اعتقل هذا إذا لم يستشهد هو الآخر وبالفعل وصلت الأخبار تباعا لتؤكد نبأ استشهاد ابنها أحمد. بكت شهيدتنا بكاء شديدا على فراق ابنها الحبيب وكانت تقول: لقد ذهب الغالي وقد اشتد ألمها وحزنها لفراقه وكم كانت متلهفة لرؤيته ولو في المنام ويروي أبناؤها أنها كانت تقول بعد استشهاد أحمد: إن أحمد مشغول عني لا يزورني في المنام.
وكان أثر حزنها باديا على وجهها بشكل واصح وجلي إلا أنها كانت صابرة محتسبة ترجوا أجرها من الله تعالى على أمل أن تلقى ابنها عن قريب فكان لها ما تمنت وأكرمها الله تعالى بالشهادة بعد أن قضت حياتها مجاهدة في سبيل الله وقدمت أعز أبنائها فداء لمسرى نبيه صلى الله عليه وسلم.
اقتباس المشاركة