Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - نساء يضرب بهن المثل
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-31-2010, 02:29 PM   #7
الطالب المجتهد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية الطالب المجتهد
اللهم نجحني يارب
الحمد لله بخير ..

قوة السمعة: 130 الطالب المجتهد will become famous soon enough

افتراضي رد: نساء يضرب بهن المثل

قصة شهيدة: دفنت مبتسمةً

أمرأ ه فلسطينيه جعلت خلق أبناءها القران ربتهم على التقوى .. نسأل الله أن يتقبلها من الشهداء .. أين هي من حثالة المجتمع من بعض بنات الخليج من المتسكعات بالأسواق ( نقول بعض ) سفور وأمتهان لوقار الحجاب وأبتذال وأغواء للشباب ولو بحثت سبب هذه الأمراض لوجدت أنهن أما أنها فتاة خليجيه معقده ومريضه نفسيا وأمراض أخرى نفسيه تحتاج نظره تشعرها بأنها لديها شخصيه وموسوسه وعديمة الثقه بنفسها وشخصيتها

مهزوزه أو أنها فتاة غير متربيه وبالتالي خلل في عائلتها التي ترجع لها مما يعني أنها بضاعه فاسده كاسده وضيعه لم تجد متنفسا لها الأ طرقات الأسواق لمشاهدة هذه النماذج الساقطه يمكنكم مشاهدتها في احد الأسواق الخليجيه أما النماذج المشرقه المشرفه تبقى مشرقه وتبقى الأكرم ولدت في بيئة بتروليه أو بيئة محتله أو بيئة فقيره: ان أكرمكم عند الله أتقاكم " لا يغيرها وزير ولا وطنيه ولا حزبيه ولا فرعونيه ولا شعبيه ولا قطبيه ولا أي شي بالدنيا

قصة شهيدة: دفنت مبتسمةً رافعةً سبابتها

أوردت وكالات الأنباء أن قوات الإجرام الصهيوني قد أطلقت وابلا من قذائفها على سيارة كانت تستقلها امرأة مع اثنين من المجاهدين مما أدى إلى استشهاد المرأة وأحد المجاهدين وأسر الآخر.
و قد ذكر المركز الفلسطيني للإعلام قصة هذه المرأة و تدعى سعاد حسن صنوبر و هي من مواليد عام 1956 حيث رزقت بخمسة أبناء هم: محمد وأحمد وعبد الله وأنس وياسر فحرصت على تربيتهم التربية الصالحة وأنشأتهم على حب المساجد وغرست في نفوسهم معاني العزة والكرامة وحب الأوطان فأنبت جهدها نباتا حسنا وكان ابنها الشهيد أحمد ذلك الشاب المجاهد الذي أذاق العدو صنوفا من العذاب بعملياته الجريئة والنوعية.
وكانت أم محمد كذلك أما لكل الشهداء والمجاهدين من رفقاء درب ابنها الشهيد أحمد كانت أما للشهداء أيمن الحناوي وعلاء مفلح وسامح الشنيك وغيرهم الكثير إذ لم تتوان عن إعداد الطعام وإرساله لهم مع ابنها أحمد وتقدم لهم كل رعاية وعناية وتودعهم بالدموع والدعاء والصلاة قبل كل عملية كانوا ينطلقون لتنفيذها ضد الصهاينة المحتلين ولا يهدأ لها بال حتى يعودوا من مهمتهم بسلام فاستحقت بذلك لقب أم الشهداء.
كان أحب أبناء الشهيدة سعاد إلى قلبها ابنها الشهيد أحمد حيث كان يتودد إليها بالرفق والحنان والملاطفة وكان يقول لها دائما بأنه لن يمكث في هذه الدنيا طويلا فتجيبه الأم المؤمنة المجاهدة: إني قد وهبتك لله تعالى. وكانت توصيه قائلة: بالله عليك يا أحمد لا تمت إلا ميتة مشرفة لا أريد أن أسمع أنك استشهدت أثناء تحضير عبوة ناسفة أو برصاصة طائشة أريدك أن تموت وأنت تواجه المحتلين.


  اقتباس المشاركة