اختارت لنفسها ركنا قصيا بعيدا
عن بهرجة الأضواء وضجيج الحناجر
كانت تعبة مرهقة العينين
تترقرق في مآقيها حبات لؤلؤ ندية
آوت لتبغ نرجيلتها تعب منه أنفاس حراء
تزفر مع كل كومة دخان متصاعدة شيئا من
جرحها
والكثير من الآهات
:
كنت أرقبها من طرف خفي
ولسان حالي يقول
ما الذي أوجع قلب العصفورة
وأدمى روحها
من ذا الذي تجرأ وأصاب منها الفؤاد
شعرت بسخونة مالحة تنساب على خدي
أدركت ان الدمع في عينيها نادى الدمع هنا..!!!! ويكأني صبأت