بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين اعتذر لتغير الاسلوب أولاً في الطرح لأستعانتي بكتاب طرائف العرب 1
وحقيقة اني متفاجئ لوجود احاديث وايآت قرائنية لأعتقادي انه مجرد طرائف والحمد لله
كما اخبرتكم سابقاً في محاسن الاخلاق موضوعنا
نبداً بآيات قرآنية بأذن الله واحاديث وإلى بعض اخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم بأختصار
قال تعالى(وإنك لعلى خلقٍ عظيم)(القلم الآية 4) وأثنى الله على حبيبة وصفيه وخليله من خلقه
بشيء من فضائله بمثل ما أثنى عليه بحسن الخلق وقالت عائشة رضي الله عنه:ا كان خلقه القرآن
يفضب لغضبه ويرضى لرضاه , وكان الحسن رضي الله عنه إذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(أكرم ولد آدم على الله عز وجل أعظم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام منزلة عند الله أتى بمافتيح الدنيا وأختار ما عند الله)
كان يأكل على الأرض ويجلس على الأرض ويقول (إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد )
ولا يأكل متكئاً ولا على خوان وكان يأكل خبز الشعير غير منخول وكان يأكل القثاء بالرطب ويقول (برد هذا يطفئ حر هذا )
وكان احب الطعام أليه اللحم ويقول (هذا يزيد في السمع ولو سألت ربي أن يطعمينه كل يوم لفعل )
وكان يحب الدباء وهو اليقطين والله اعلم حسب بحثي في جوجل
ويقول: يا عائشة إذا طبختم قدراً فأكثروا فيه من الدباء فإنها تشد من قلب الحزين ) وكان يقول (إذا طبختم الدباء فأكثروا من مرقها)
وكان يكتحل بالأثمد ولا يفارقه في سفره قارورة الدهن والكحل والمرآة والمشط والإبرة يخيط ثوبه بيده ويضحك من غير قهقهة
ويرى اللعب المباح ولا ينكره وكان يسابق أهله
سأنتقل إلى مجموعة قصصية الأن
الأثمد : الكحل