Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - السيرة النبوية
الموضوع: السيرة النبوية
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-28-2010, 08:23 AM   #3
الطالب المجتهد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية الطالب المجتهد
اللهم نجحني يارب
الحمد لله بخير ..

قوة السمعة: 130 الطالب المجتهد will become famous soon enough

افتراضي رد: السيرة النبوية

قال كعب فقلنا له قد سمعنا ما قلت، فتكلم يا رسول اللَّه، فخذ لنفسك ولربك ما أحببت. وهذا الجواب يدل على ما كانوا عليه من عزم وتصميم وشجاعة وإيمان وإخلاص في تحمل هذه المسؤولية العظيمة، وتحمل عواقبها الخطيرة. وألقى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بيانه، ثم تمت البيعة. بنود البيعة: وقد روى ذلك الإمام أحمد عن جابر مفصلاً، قال جابر قلنا: يا رسول اللَّه على ما نبايعك؟ قال: على السمع والطاعة في النشاط والكسل. وعلى النفقة في العسر واليسر. وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وعلى أن تقوموا في اللَّه، لا تأخذكم في اللَّه لومة لائم. وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة. وفي رواية كعب التي رواها ابن إسحاق البند الأخير فقط من هذه البنود، ففيه قال كعب فتكلم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فتلا القرآن، ودعا إلى اللَّه، ورغب في الإسلام، ثم قال: أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم. فأخذ البراء بن معرور بيده ثم قال: نعم، والذي بعثك بالحق (نبياً) لنمنعنك مما نمنع أزرنا منه فبايعنا يا رسول اللَّه، فنحن واللَّه أبناء الحرب وأهل الحلقة، ورثناها كابراً (عن كابر). قال: فاعترض القول والبراء يكلم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أبو الهيثم بن التيهان، فقال: يا رسول اللَّه إن بيننا وبين الرجال حبالاً، وإنا قاطعوها - يعني اليهود - فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك، ثم أظهر اللَّه أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟ قال: فتبسم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، ثم قال: بل الدم الدم، والهدم الهدم، أنا منكم وأنتم مني، أحارب من حاربتم، وأسالم من سالمتم. التأكيد من خطورة البيعة: وبعد أن تمت المحادثة حول شروط البيعة، وأجمعوا على الشروع في عقدها قام رجلان من الرعيل الأول ممن أسلموا في مواسم سنتي 11 و12 من النبوة، قام أحدهما تلو الآخر، ليؤكدا للقوم خطورة المسؤلية، حتى لا يبايعوه إلا على جلية من الأمر، وليعرفا مدى استعداد القوم للتضحية ويتأكدا من ذلك. قال ابن إسحاق لما اجتمعوا للبيعة قال العباس بن عبادة بن نضلة هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ قالوا: نعم، قال: إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس. فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلا أسلمتموه، فمن الآن، فهو واللَّه إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة. وإن كنتم ترون أنكم وافون بما دعوتموه إليه على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه، فهو واللَّه خير الدنيا والآخرة. قالوا: فإنا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف، فما لنا بذلك يا رسول اللَّه إن نحن وفينا بذلك؟ قال: الجنة. قالوا ابسط يدك، فبسط يده فبايعوه. وفي رواية جابر (قال): فقمنا نبايعه، فأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو أصغر السبعين، فقال رويداً يا أهل يثرب، إنا لم نضرب إليه أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول اللَّه، وأن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم تصبرون على ذلك فخذوه، وأجركم على اللَّه، وإما أنتم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر لكم عند اللَّه. عقد البيعة: وبعد إقرار بنود البيعة، وبعد هذا التأكيد والتأكد بدأ عقد البيعة بالمصافحة، قال جابر بعد أن حكى قول أسعد بن زرارة فقالوا يا أسعد، أمط عنا يدك.


  اقتباس المشاركة