بسم الله الرحمن الرحيم
دحرجة السلطة؟؟؟ كان من الجدير بالذكر ان تسمي الموضوع بعرقلة السلطة ايها المثقف، وليس هناك أدنى شك من أن هذا العنوان الذي أطرحه نابع من سياسة الضغوطات الخارجية والداخلية على حكومة حماس، فلو نظرنا للضغوطات الخارجية والتي تتمثل بحكومة اسرائيل (بني يهود) وحكومة كل من امريكا والغرب (النصارى) والتي تهدف لإفشال أول حكومة إسلامية تنتهج من القرآن دستورا ومن الإسلام حلاً، وأيضاً الخوف الشديد من انتقال العدوى لباقي الدول العربية في نجاح الجماعات الإسلامية ويكون النصر للدين، وأما الضغوطات الداخلية المتمثلة بالحركة التي أصبحت في موضع المعارضة لوجدنا هذه الضغوط الداخلية والخارجية يسيران في خطين متوازيين لتحقيق هدف واحد وهو إفشال حركة حماس ورجوع السلطة السابقة على حالها بل بإسلوب اكثر تطورا.
عزائي في اخواني من حركة فتح التي تتمثل بإجابتهم على هذا السؤال وموقفهم بعد الاجابة.
السؤال: ما هو السبب الرئيسي في فشل حركة فتح وخسارتها في الانتخابات التشريعية؟
الرد الذي تكرر على 99% من أبناء حركة فتح الشرفاء كان واضحا وجليا وصريحا بأن السبب هو في الأشخاص الذين تحكموا في مصادر وثروات هذا الشعب والسرقات والاختلاسات والفساد الاداري و و و و.
أما سؤالي أنا شخصيا فهو من الذي لا زال يقود هذه الحركة الغراء؟؟؟
طبعاً هم السابقون الذين تسببوا في خسارة حركة فتح.
وأخيراً ... أذكركم بقول الله عز وجل بما جاء في كتابه العزيز " {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }" الزمر اية36
هذا ليس كلام الرسول صلى الله صلى الله عليه وسلم ولا كلام ابي بكر وعمر رضي الله عنهم ولا كلام اي قائد من قادة حماس بل هو كلام رب الناس جميعاً.
كما قال تعالى: {إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـؤُلاء دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } الأنفال اية49