01-27-2010, 02:09 PM
#2
تاريخ التسجيل: Feb 2009
رقم العضوية: 21192
الجنس: ذكـــر
العمر: 29
المشاركات: 12,493
التقييم: 50
مزاجي:
My MMS
الحمد لله بخير ..
قوة السمعة:
130
رد: السيرة النبوية
فلما راح بديل إلى مكة قال أبو سفيان لئن كان جاء المدينة لقد علف بها النوى، فأتى مبرك راحلته، فأخذ من بعرها ففته، فرأى فيها النوى، فقال: أحلف باللَّه لقد جاء بديل محمداً. وقدم أبو سفيان المدينة، فدخل على ابنته أم حبيبة، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم طوته عنه، فقال: يا بنية، أرغبت بي عن هذا الفراش، أم رغبت به عني؟ قالت: بل هو فراش رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، وأنت رجل مشرك نجس، فقال: واللَّه لقد أصابك بعدي شر. ثم خرج حتى أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فكلمه، فلم يرد عليه شيئاً ثم ذهب إلى أبي بكر فكلمه أن يكلم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما أنا بفاعل. ثم أتى عمر بن الخطاب فكلمه، فقال: أأنا أشفع لكم إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ؟ فواللَّه لو لم أجد إلا الذر لجاهدتكم به، ثم جاء فدخل على علي بن أبي طالب، وعنده فاطمة، وحسن غلام يدب بين يديهما، فقال: يا علي، إنك أمس القوم بي رحما، وأني قد جئت في حاجة، فلا أرجعن كما جئت خائباً اشفع لي إلى محمد، فقال: ويحك يا أبا سفيان، لقد عزم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وعلى أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه. فالتفت إلى فاطمة، فقال: هل لك أن تأمري ابنك هذا فيجير بين الناس، فيكون سيد العرب إلى آخر الدهر؟ قالت: واللَّه ما يبلغ ابني ذاك أن يجير بين الناس، وما يجير أحد على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم .
اقتباس المشاركة