Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - السيرة النبوية
الموضوع: السيرة النبوية
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-27-2010, 02:04 PM   #62
الطالب المجتهد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية الطالب المجتهد
اللهم نجحني يارب
الحمد لله بخير ..

قوة السمعة: 130 الطالب المجتهد will become famous soon enough

افتراضي رد: السيرة النبوية

قال جابر: فإذا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يدعونا، فجئنا فإذا عنده أعرابي جالس. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتاً. فقال لي من يمنعك مني؟ قلت اللَّه، فها هو ذا جالس، ثم لم يعاتبه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم . وفي رواية وأقيمت الصلاة فصلى بطائفة ركعتين، ثم تأخروا، وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، وكان للنبي صلى الله عليه وسلم أربع، وللقوم ركعتان. وفي رواية أبي عوانة فسقط السيف من يده، فأخذه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فقال: من يمنعك مني؟ قال: كن خير آخذ. قال: تشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه؟ قال الأعرابي أعاهدك أن لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، قال: فخلى سبيله، فجاء إلى قومه، فقال: جئتكم من عند خير الناس. وفي رواية البخاري قال مسدد عن أبي عوانة عن أبي بشر اسم الرجل غورث بن الحارث قال ابن حجر ووقع عند الواقدي في سبب هذه القصة أن اسم الأعرابي دعثور، وأنه أسلم. لكن ظاهر كلامه أنهما قصتان في غزوتين و اللَّه أعلم. وفي مرجعهم من هذه الغزوة سبوا امرأة من المشركين، فنذر زوجها أن لا يرجع حتى يهريق دماً في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فجاء ليلاً، وقد أرصد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ربيئة للمسلمين من العدو وهما عباد بن بشر وعمار بن ياسر، فضرب عباداً وهو يصلي بسهم فنزعه. ولم يبطل صلاته، حتى رشقه بثلاثة أسهم، فلم ينصرف منها حتى سلم، فأيقظ صاحبه، فقال: سبحان اللَّه هلا نبهتني، فقال: إني كنت في سورة فكرهت أن أقطعها. كان لهذه الغزوة أثر في قذف الرعب في قلوب الأعراب القساة، وإذا نظرنا إلى تفاصيل السرايا بعد هذه الغزوة نرى أن هذه القبائل من غطفان لم تجترىء أن ترفع رأسها بعد هذه الغزوة، بل استكانت شيئاً فشيئاً حتى استسلمت، بل وأسلمت، حتى نرى عدة قبائل من هذه الأعراب تقوم مع المسلمين في فتح مكة، وتغزو حنيناً وتأخذ من غنائمها، ويبعث إليها المصدقون فتعطى صدقاتها بعد الرجوع من غزوة الفتح، فإذا تم كسر الأجنحة الثلاثة التي كانت ممثلة في الأحزاب، وساد المنطقة الأمن والسلام. واستطاع المسلمون بعد ذلك أن يسدوا بسهولة كل خلل وثلمة حدثت في بعض المناطق من بعض القبائل،


  اقتباس المشاركة