رد: السيرة النبوية
عائشة بنت أبي بكر الصديق، تزوجها في شوال سنة إحدى عشرة من النبوة، بعد زواجه بسودة بسنة، وقبل الهجرة بسنتين وخمسة أشهر، تزوجها وهي بنت ست سنين، وبني بها في شوال بعد الهجرة بسبعة أشهر في المدينة، وهي بنت تسع سنين، وكانت بكراً، ولم يتزوج بكراً غيرها، وكانت أحب الخلق إليه، وأفقه نساء الأمة، وأعلمهن على الإطلاق. حفصة بنت عمر بن الخطاب، تأيمت من زوجها خينس بن حذافة السهمي بين بدر وأحد، فتزوجها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سنة 3هـ. زينب بنت خزيمة من بني هلال بن عامر بن صعصعة، وكانت تسمى أم المساكين، لرحمتها إياهم ورقتها عليهم، كانت تحت عبد اللَّه بن جحش، فاستشهد في أحد، فتزوجها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سنة 4هـ. ماتت بعد الزواج بشهرين أو ثلاثة أشهر. أم سلمة هند بنت أبي أمية، كانت تحت أبي سلمة، فمات عنها في جمادى الأخرى سنة 4هـ فتزوجها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في شوال من نفس السنة. زينب بنت جحش بن رياب من بني أسد بن خزيمة، وهي بنت عمة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، وكانت تحت زيد بن حارثة - الذي كان يعتبر ابناً للنبي صلى الله عليه وسلم - فطلقها زيد. فأنزل اللَّه تعالى يخاطب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : {فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها} وفيها نزلت من سورة الأحزاب آيات فصلت قضية التبني - وسنأتي على ذكرها - تزوجها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة. جويرية بنت الحارث سيد بني المصطلق من خزاعة، كانت في سبي بني المصطلق في سهم ثابت بن قيس بن شماس فكاتبها. فقضى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كتابتها، وتزوجها في شعبان سنة 6هـ. أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، كانت تحت عبيد اللَّه بن جحش، وهاجرت معه إلى الحبشة، فارتد عبيد اللَّه وتنصر وتوفي هناك، وثبتت أم حبيبة على دينها وهجرتها،فلما بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري بكتابه إلى النجاشي في المحرم سنة 7هـ. خطب عليه أم حبيبة فزوجها إياه وبعث بها مع شرحبيل ابن حسنة. صفية بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل، كانت من سبي خيبر، فاصطفاها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لنفسه، فأعتقها وتزوجها بعد فتح خيبر سنة 7هـ.
|