رد: موسعة من الأدعية القرآنية والأذكار
دعاء الفزع:
" لا إله إلا الله "
( متفق عليه )
ما يقول ويفعل من أذنب ذنباً:
ما من عبد يذنب ذنباً فيتؤضأ فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غُفر له ...
صحيح ( صحيح الجامع 173/5)
من استصعب عليه أمر:
" اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً ".
رواة ابن السني وصححه الحافظ ( الأذكار للنووي ص 106)
ما يقول ويفعل من أتاه أمر يسره أو يكرهه:
كان صلى الله عليه وسلم إذا أتاه أمر يسره قال :" الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات " وإذا أتاه أمر يكرهه قال :" الحمد لله على كل حالِ " .
صحيح ( صحيح الجامع 201/4).
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه أمر يسره أو يُسر به خر ساجداً شكراً لله تبارك وتعالى ".
حسن ( صحيح ابن ماجة 233/1)
ما يقول عند التعجب والأمر السار:
" سبحان الله "
( متفق عليه )
" الله أكبر "
( البخاري الفتح441/8)
في الشيء يراه ويعجبه ويخاف عليه العين:
إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة ، فإن العين حق.
صحيح ( صحيح الجامع 212/1)
إذا خاف قوماً أو سلطاناً:
"اللهم إنَّا نجعلُك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم".
صحيح (صحيح سنن أبي داود 286/1)
الدعاء عند لقاء العدو:
"اللهم أنت عضدي وأنت نصيري وبك أُقاتل".
صحيح (صحيح الترمذي183/3))
"اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم".
(رواه مسلم 1363/3)
الدعاء عند صياح الديك ونهيق الحمار ونباح الكلاب:
إذا سمعتم صياح الديك ، فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً وإذا سمعتم نهيق الحمار ، فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطاناً ". ( متفق عليه )
"إذا سمعتم نُباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله فإنهن يرين ما لا ترون".
صحيح ( صحيح سنن أبي داود 961/3)
دعاء صلاة الاستخارة:
قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يُعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمُنا السورة من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل :" اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدِرُ ولا أقدِرُ ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر -يسمي حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجلة وآجله - فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجله وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم ارضني به ".
( رواه البخاري146/8)
|