تسللت خلسة
في الهزيع الأخير من الليل
الى الشاطىء
فوجدت عددا من البحارة وقد عادوا بصيد ثمين
ابتعت بقدر ما في جيب من مال
ثم عدت أدراجي لأبدء رحلة البحث
عن حاتم سليمان في جوف سمكة
شققت الأولى فالثانية ثم اتبعتها ثالثة
فرابعة فخامسة فسادسة
الى أن أدمت الأشواك يدي
:
كل جهدي ذهب ادراج الرياح
خاتم سليمان بقي بعيدا عني في جوف سمكة في قعر بحر
تحت ظلمات ثلاث
والدماء سالت من يدي
ايقنت حينها
أن النصيب لا يأتي مع قوة
وأن الحظ لا يأتي باصرار