لو أن القرضاوي افتى بعدم جواز النقاب وبخلع الحجاب لقبلوا قدميه
لو أنه تجرأ على الله وأفتى بمشروعية الخيانة وتبرير الوسيلة للوصول الى الغاية وجواز بناء الجدار لكان من المقربين
لكنه آثر دينه على دنياه وآخرته على عاجلته
هذه الإجابة ولا أضيف شيئاً جديداً