لو كان وجدي غنيم كالدقاق لصفق له كل اللقطاء
ما الذي دفع وجدي غنيم ليقول ما قال
أليس هم من دفعوه لهذا
بفتاويهم المخزية
ومواقفهم المتصهينة
وسكوتهم عن الحق بل وتأييدهم للباطل
بلغ السيل الزبى
ومن كان لا يرى من الغربال فهو أعمى
لكل رأيه لكن من يحيد الحق فهم أعوج
لأن الحق لا يختلف عليه اثنان
أنا لا أحترم رأيا يتنافى مع عقيدتي وديني وثوابتي مهما كان مصدره ولا أحترم صاحبه