Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - { هنا سنتدبر أيآت القرآن الكريم } مع أخونـآ>رعد فلسطين<
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-15-2010, 11:21 PM   #4
HaSHeM,
●● نَحْو الَنــــوَر
 
الصورة الرمزية HaSHeM,
اخترت أن اكونك ..
ولن اكون شيء اخر
كثيرة هي السجون اللتي تحيطنا
ولكن انا وانت سنغامر
سنحيى من اجل الجميع
وسأموت من اجلك ...
احب شعبك
احب ظلمك
احب دمك
احب عصيانك وتمردك ورفضك ..

قوة السمعة: 106 HaSHeM, is a name known to allHaSHeM, is a name known to allHaSHeM, is a name known to allHaSHeM, is a name known to allHaSHeM, is a name known to allHaSHeM, is a name known to all

افتراضي رد: { هنا سنتدبر أيآت القرآن الكريم } مع أخونـآ>رعد فلسطين<

الشيخ رعد وصل

الحمد لله ثم اما بعد



تفسير قوله تعالى: ( تلك إذاً قسمة ضيزى )
قال الله تبارك وتعالى: الشيخ رعد وصل الحمد لله ثم اما بعد تفسير قولهتِلْكَ إِذَاً قِسْمَةٌ ضِيزَى تعالى: ( تلك إذاً قسمة ضيزى ) قال الله تبارك[النجم:22]. (تلك) إشارة إلى القسمة المفهومة من الجملة الاستفهامية في قوله تعالى: الشيخ رعد وصل الحمد لله ثم اما بعد تفسير قولهأَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى * أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى تعالى: ( تلك إذاً قسمة ضيزى ) قال الله تبارك[النجم:19-21]، فهذا يفهم منه أن هناك قسمة هم قسموها، حيث جعلوا لهم الذكر وله الأنثى، فهذه القسمة فهمت من الجملة الاسمية. (قِسْمَةٌ ضِيزَى)، أي: قسمة جائرة غير مستوية، ناقصة غير تامة؛ لأنكم جعلتم لربكم من الولد والند ما تكرهون لأنفسكم وآثرتم أنفسكم بما ترضونه. وقال ابن جرير : والعرب تقول: ضِزْتُه حقَّه، بكسر الضاد، وضُزْتُه بضمها، فأنا أضيزه وأضوزه، وذلك إذا نقصته حقه ومنعته.



تفسير قوله تعالى: ( إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ... )
قال تبارك وتعالى: الشيخ رعد وصل الحمد لله ثم اما بعد تفسير قولهإِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى تعالى: ( تلك إذاً قسمة ضيزى ) قال الله تبارك[النجم:23]. ( إِنْ هِيَ إلا أسماء ) يعني: هذه الأصنام المذكورة باعتبار الألوهية التي يدعونها لها ليس لها من الألوهية إلا الأسماء المزعومة فقط؛ لكن ليس لها أي نصيب من الألوهية، فهي اسم بلا مسمى. قال الشهاب : والمراد من قوله تعالى: الشيخ رعد وصل الحمد لله ثم اما بعد تفسير قولهإِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا تعالى: ( تلك إذاً قسمة ضيزى ) قال الله تبارك، يعني: لا نصيب لها أصلاً ولا وجه لتسميتها بذلك، ولو كانت الألوهية متحققة بمجرد التسمية كانت آلهة، فهو من نفي الشيء بإثباته. أي: وإن كان ظاهر الآية إثبات أنها أسماء، لكن المقصود نفي حقيقتها، يعني: لولا أنكم أسميتموها آلهة -مع أنها لا حظ لها من الألوهية على الإطلاق، لما كانت شيئاً على الإطلاق، وإنما هي مجرد أسماء فقط أنتم زعمتومها، فهذا ادعاء محض لا طائل تحته. ( أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ )، يعني: سميتموها أنتم وآباؤكم بمقتضى أهوائكم وتقليد التابع للمتبوع وبدون وحي إلهي. ( مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ )، أي: من برهان يتعلق به. ( إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ )، يعني: إلا توهماً أن ما هم عليه حق. ( وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ )، أي: ما تشتهيه أنفسهم. قال ابن جرير : لأنهم لم يأخذوا ذلك عن وحي جاءهم من الله تبارك وتعالى، ولا عن رسول من الله أخبرهم به، وإنما هو اختلاق من قبل أنفسهم. ولذلك قلنا مراراً: دائماً يأتي الهوى والوحي متفاصلين، فالهوى ضد الوحي، والإنسان إما أن يتبع الهوى وإما أن يتبع الوحي الإلهي، والأدلة على ذلك كثيرة في القرآن الكريم أشرنا إليها مراراً، منها الآية التي في صدر السورة: الشيخ رعد وصل الحمد لله ثم اما بعد تفسير قولهوَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى تعالى: ( تلك إذاً قسمة ضيزى ) قال الله تبارك[النجم:3-4]، وقوله تعالى: الشيخ رعد وصل الحمد لله ثم اما بعد تفسير قولهفَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ تعالى: ( تلك إذاً قسمة ضيزى ) قال الله تبارك[القصص:50] يعني: للوحي الشيخ رعد وصل الحمد لله ثم اما بعد تفسير قولهفَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ تعالى: ( تلك إذاً قسمة ضيزى ) قال الله تبارك[القصص:50]، وقوله سبحانه:الشيخ رعد وصل الحمد لله ثم اما بعد تفسير قولهيَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ تعالى: ( تلك إذاً قسمة ضيزى ) قال الله تبارك[ص:26] أي: بالوحي الشيخ رعد وصل الحمد لله ثم اما بعد تفسير قولهوَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ تعالى: ( تلك إذاً قسمة ضيزى ) قال الله تبارك[ص:26]، ومنها أيضاً قول الله تبارك وتعالى في هذه الآية: الشيخ رعد وصل الحمد لله ثم اما بعد تفسير قولهإِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ تعالى: ( تلك إذاً قسمة ضيزى ) قال الله تبارك وهذا هو الهوى الشيخ رعد وصل الحمد لله ثم اما بعد تفسير قولهوَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى تعالى: ( تلك إذاً قسمة ضيزى ) قال الله تبارك وهو: الوحي، فالهوى يأتي في مقابلة الوحي، وعبر عن الوحي هنا بالمعنى. فهم لم يأخذوا ذلك عن وحي جاءهم عن الله ولا عن رسول من الله أخبرهم به، وإنما هو اختلاق من قبل أنفسهم، أو أخذوه عن آبائهم الذين كانوا من الكفر بالله على مثل ما هم عليه منه. ( وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى )، أي: الدليل الواضح والبيان بالوحي أن عبادتها لا تنبغي، وأنه لا تصلح العبادة إلا لله تعالى وحده. وقوله: ( إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى )، هذا تأكيد لبطلان اتباع الظن وهوى النفس وزيادة تقبيح لحالهم، فإن اتباعهما من أي شخص كان قبيح، وممن هداه الله تعالى بإرسال الرسول وإنزال الكتب أقبح. يعني: هم بنزول الوحي وبدون إعراض عن الوحي مذمومون مقبحون بالافتراء على الله سبحانه وتعالى واتخاذ ألأصنام أنداداً من دون الله عز وجل، فما بالك وقد قامت الحجة عليهم؟! ( وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى )، يعني: مع أنه قد جاءهم من ربهم الهدى، ومع أن الوحي نزل والرسول أرسل وبعث ودعاهم إلى توحيد الله أعرضوا، فلا شك أن هذا يكون أقبح. قال السيوطي في (الإكيل): استُدل بقوله: ( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ .. ) إلخ، على أن اللغات توقيفية، ووجهه: أنه تعالى ذمهم على تسمية بعض الأشياء بما سموها به، ولولا أن تسمية غيرها من الله توقيف لما صح هذا الذم؛ لكون الكل اصطلاحاً منهم. واستُدل بقوله تعالى: ( إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ .. ) إلخ، على إبطال التقليد في العقائد واستدل به الظاهرية على إبطاله مطلقاً -يعني: سواء في العقائد أو في الأمور العملية الفقهية العبادية - واستدلوا به أيضاً على إبطال القياس، ولهم في ذلك وجه معروف. وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر رضي الله عنه قال: (احذروا هذا الرأي على الدين، فإنما كان الرأي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيباً؛ لأن الله كان يريه، وإنما هو منا تكلف وظن، وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً).



........

المصدر اسلام ويب


  اقتباس المشاركة