نسأل الله أن يحفظ المسلمين أينما كانوا وحيثما حل بهم الترحال
زلزال مدمر خلف آثار كارثية ومأساة إنسانية كبيرة
العالم كله وقف على رؤوس اصابعه ليتحدث عن الكارثة وليهب لنجدة من نكبهم الزلزال
بالأمس القريب كان زلزال من نوع آخر يضرب في عمق اهلنا في غزة
لكن المفارقة العجيبة إن دعاة الإنسانية لم نسمع منهم ولو كلمة واحدة لنجدة من نكبهم زلزال الحمم الساقط من السماء
امين عام الأمم المتحدة كان شعاره لا أسمع لا أرى وأتكلم بما تريده اسرائيل
حاله حال البقية من عرب ومن عجم فواعجبي
هل دماء اهل هايتي أنقى من دمائنا ...؟؟