تَخَيلْتُ نَفْسِي أَنتحِر
فَكرت وفي ثانية
كانت رُوحِي فََانِية
بَكـُونِي وعَزُّونِي
وَدُونَ غُسلٍ دَفَنُونِي
آهٍ لو لم يَدُمْ تَفْكِيري أَكثر مِن ثَانِيَة
لَكُنْتُ الآن مِمَن انتحَر
لَكِنَّ الله قـَدَّر
أن أعيش أكثر
أمام العجز تفقد الحياة كل معنى........