:
اٌلسّلآم عليكُم يا أل إقرأ
مِساء رقيق مُحمل بِاٌلمُتعة ، وَعِشق اٌلقِراءة لا يُفارق روحكم
بداية : أستمتعت جِداً بِكل ما تداولتّهُ وقرأتهُ هُنا
فكُل همسّ عن كِتاب هُنا .. فاتِن بِحق .. حتى اٌللأ نِهاية ..!!
::
وأريد أن اُشّأرِكَكُم بِبعض مِما إعتلي رفوف مكتبتي ..’’ ومازال ..]|
كِتاب |[ مُعجِزة اٌلقُرأن ]| لِلشيخ محمد متولى اٌلشعرواى
وما أروعه مِن كِتاب يطرح مضموناً عِلمياً مُغلفاً بِنفحات ربانية وقيم دينية كُبرى تجعل القارئ
يقرأه بِعقل مذهول ومبهور ..’’ وكيف لا وهي نابِعة مِن كِتاب اٌلله تِلك المُعجزة الربانية التي أرتضاها الله
لإمة مُحمد وبِها ما بِها مِن المُعجِزات اٌلتى وقف العقل كثيراً أمامها بِتأمل
ولعلي شخصياً أجد أن كِتاب مُعجِزة القرأن مِن أروع الكُتب اٌلتي قرأت
فقد أستطاع الإمام مِحمد متولى الشعراوي مِن خلال رؤيته المُستمدة مِن القرأن والسُنة
أن يعطي أغلب القضايا التي سلط عليها الضوء مِن كتاب الله ،حظها من المعرفة، ونصيبها من التبيان،
حتى أظهر خباياها، وكشف عن أسرارها، وأزال اللبس عن حقيقتها،
وجعلها مجلوة مضيئة لا يلابسها الريب، ولا تداخلها الشكوك.
وتجِده أحياناً يتعرض لمسائل طبية مثل: طفل الأنابيب، والإحساس، والجلد، وحياة الجنين في بطن أمه.
ولمسائل جغرافية مثل: كروية ودوران الأرض، والجبال، واختلاف الليل والنهار، والفيضانات والزلازل،
هذا إلى جانب قضايا الإيمان والموت والبعث والملائكة والمغيبات،
والحقائق العلمية التي لها إشارات مضيئة في القرآن الكريم.
إنك كلما قرأت هذا الكتاب قراءة واعية متأملة،
أسفرت أمام عقلك وبصيرتك حقائق هذا الوجود، وما بعده في عالم لا نهائي غير منظور،
وتكشفت لك المعاني التي كانت محجوبة عنك، أو كنت محجوباً عنها.
::
أنصح اٌلجميع بِإقتناؤه ..’’ فـ ما أروعه :
http://www.mediafire.com/?jym12o4wnhm
ملحوظة : اٌلكِتاب مِن عشرة أجزاء ..’’ ولكن واٌلحمد لله وجدت رابط واحد لِلتحميل
لذا فهو يحتاج كثيفُ الصبر ..’’!!
كثير إحترامى لِلجميع :)