Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - { هنا سنتدبر أيآت القرآن الكريم } مع أخونـآ>رعد فلسطين<
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-21-2009, 06:53 PM   #8
Yαś
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية Yαś
استغفـ’ر الله

قوة السمعة: 253 Yαś has much to be proud ofYαś has much to be proud ofYαś has much to be proud ofYαś has much to be proud ofYαś has much to be proud ofYαś has much to be proud ofYαś has much to be proud ofYαś has much to be proud ofYαś has much to be proud ofYαś has much to be proud of

افتراضي رد: { هنا سنتدبر أيآت القرآن الكريم } مع أخونـآ> يآسـيـن <

قال تعالى: { اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } .. ( البقرة : 255 )


:: التفسير ::

قوله تعالى: { الله لا إله إلا هو } : الاسم الكريم مبتدأ ؛ و جملة : { لا إله إلا هو } خبر ؛ و ما بعده :

إما أخبار ثانية ؛ و إما معطوفة ؛ و { إله } بمعنى مألوه ؛ و « المألوه » بمعنى المعبود حباً ، و تعظيماً ؛

و لا أحد يستحق هذا الوصف إلا الله سبحانه و تعالى ؛

و { إله } اسم لا ؛ و { لا } هنا نافية للجنس ؛

و لا النافية للجنس تدل على النفي المطلق العام لجميع أفراده ؛

و هي نص في العموم ؛ فـ{ لا إله } نفي عام محض شامل لجميع أفراده ؛

و قوله تعالى: { إلا هو } بدل من خبر { لا } المحذوف ؛ لأن التقدير : لا إله حق إلا هو ؛

و البدل في الحقيقة هو المقصود بالحكم ،

كما قال ابن مالك: التابع المقصود بالحكم بلا واسطة هو المسمى بدلاً و هذه الجملة العظيمة تدل على نفي الألوهية الحق نفياً عاماً قاطعاً إلا لله تعالى وحده ..


و قوله تعالى: { الحي القيوم } هذان اسمان من أسمائه تعالى ؛ وهما جامعان لكمال الأوصاف ،


و قوله تعالى: { لا تأخذه سنة و لا نوم } أي لا يعتريه نعاس ، و لا نوم ؛ فالنوم معروف ؛ و النعاس مقدمته .


و قوله تعالى في الجملة الثالثة : { له ما في السموات و ما في الأرض } أي له وحده ؛

ففي الجملة حصر لتقديم الخبر على المبتدأ ؛ و { السموات } جمعت ؛ و { الأرض } أفردت ؛

لكنها بمعنى الجمع ؛ لأن المراد بها الجنس ..


قوله تعالى في الجملة الرابعة : { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه } ؛ { من } اسم استفهام مبتدأ ؛ و

{ ذا } ملغاة إعراباً ؛ و يأتي بها العرب في مثل هذا لتحسين اللفظ ؛ و { الذي } اسم موصول خبر { من } ؛

و المراد بالاستفهام هنا النفي بدليل الإثبات بعده ، حيث قال تعالى: { إلا بإذنه } ..

و « الشفاعة » في اللغة : جعل الوتر شفعاً ؛ و في الاصطلاح : التوسط للغير لجلب منفعة ، أو دفع مضرة ؛


و قوله تعالى: { يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم } ؛ هذه هي الجملة السادسة ؛ و « العلم » عند

الأصوليين: إدراك الشيء إدراكاً جازماً مطابقاً ؛ فعدم الإدراك : جهل ؛ و الإدراك على وجه لا جزم فيه : شك ؛

و الإدراك على وجه جازم غير مطابق : جهل مركب ، و لذلك قال تعالى : { يعلم ما بين أيديهم } أي

المستقبل ؛ { و ما خلفهم } أي الماضي ؛ و قد قيل بعكس هذا القول ؛ و لكنه بعيد ؛ فاللفظ لا يساعد عليه

؛ و { ما } من صيغ العموم ؛ فهي شاملة لكل شيء سواء كان دقيقاً أم جليلاً ؛

و سواء كان من أفعال الله أم من أفعال العباد .

قوله تعالى: { و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء } لها معنيان ؛

المعنى الأول: لا يحيطون بشيء من علم نفسه ؛ أي لا يعلمون عن الله سبحانه و تعالى من أسمائه ، و

صفاته ، و أفعاله، إلا بما شاء أن يعلمهم إياه ، فيعلمونه ؛ المعنى الثاني: و لا يحيطون بشيء من معلومه -

أي مما يعلمه في السموات، و الأرض - إلا بما شاء أن يعلمهم إياه ، فيعلمونه؛ وقوله تعالى: { إلا بما شاء }

استثناء بدل من قوله تعالى : { شيء } ؛ لكنه بإعادة العامل ؛ و هي الباء ؛

قوله تعالى: { وسع كرسيه السماوات والأرض } ؛ أي شمل ، و أحاط ، كما يقول القائل: وسعني المكان ؛

أي شملني ، و أحاط بي ؛ و « الكرسي » هو موضع قدمي الله عز و جل ؛

و هو بين يدي العرش كالمقدمة له ؛ و قد صح ذلك عن ابن عباس موقوفاً ( 4 ) ،

قوله تعالى : { و هو العلي العظيم }: مثل هذه الجملة التي طرفاها معرفتان تفيد الحصر ؛ فهو وحده العلي ؛

أي ذو العلو المطلق ، و هو الارتفاع فوق كل شيء ؛ و { العظيم } أي ذو العظمة في ذاته ، و سلطانه ،

و صفاته ..

:


  اقتباس المشاركة