Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - خلف القضبــــ(2)ـــــان
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-20-2009, 11:00 AM   #93
دموع الفرح
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية دموع الفرح
!! دمــوع الفـــــرح!!

صارت نادره هذه الايام طغت عليها دموع الحزن....

ولكن يظل الامل بأن نلاقي دموع الفرح
تمام الحمد لله

قوة السمعة: 10 دموع الفرح will become famous soon enough

افتراضي رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان

 الأسير محمد ناجي صبحه جبل أشم ومعين لا ينضب


الأسير محمد ناجي صبحه جبل أشم ومعين لا ينضب



ميّز الله بين الناس ورفع بعضهم فوق بعض درجات، وآتى من شاء منهم الحكمة وفصل الخطاب واختص من المؤمنين رجالا... منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وفي كلا الحالتين هم رجال... ورجل حكايتنا بين الناس بألف رجل، همام مقدام ورع تقي زكي النفس حسن السيرة بهيّ الطلعة مشرق الوجه عفيف اللسان ... محمد صبحة " أبو مؤمن" من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ومازال ينتظر...



ولد بطلنا الأسير القسامي محمد ناجي مصطفى صبحة في بلدة عنبتا قرب طولكرم في 13/4/1974 لعائلة مجاهدة متميزة معروفة في منطقة طولكرم كواحدة من أصلب عائلات المجاهدين وشهد بيت الأسير محمد صبحة (26) حالة اعتقال شملت جميع أشقائه الست ووالده الأستاذ ناجي صبحة المحاضر في جامعة النجاح الوطنية وأحد قدامى رجالات الأخوان المسلمين في فلسطين حيث سبق للوالد أن اعتقل ست مرات في سجون الاحتلال والسلطة أعوام( 1968 و1969و1970و1971و1997)، أما والدة الأسير المربية أم أسامة فقد اعتقلت كذلك في إحدى المرات للضغط على والده وإرغامه على الاعتراف ،كما اعتقل الوالد أبو أسامة لمرة واحدة في سجون السلطة للضغط على الأسير محمد الذي كان يقبع في سجونها كذلك.

شقيق الأسير (أسيد) اعتقل في العام 1994 وامضى في سجون الاحتلال ثماني سنوات ليعاد اعتقاله من جديد ويحول للاعتقال الإداري لـ6 أشهر بعد أقل من عام على الإفراج عنه.

أما محمد فقد اعتقل بدوره 8 مرات أولاها كانت وهو في الرابعة عشر من عمره وأمضي 4 اشهر في سجون طولكرم المركزي والفارعة ومجدو ثم اعتقل للمرة الثانية والثالثة وتنقل في نفس السجون بينما أمضى خمسة اشهر في اعتقاله الرابع في سجن نابلس المركزي عام 1994 قبل أن يعتقل للمرة الخامسة عام 1995، أما الاعتقال السادس لمحمد فقد كان من نصيب السلطة الفلسطينية في العام 1996 حيث أمضى سبعة أشهر في سجن نابلس منها شهران في التحقيق.

وأعيد اعتقال محمد في سجون السلطة العام 1998 ليمكث في سجن جنيد العسكري (25شهرا) هي أطول فترات اعتقاله ، أما اعتقاله السابع فقد خضع فيه للتحقيق في سحن بيتونيا لمدة شهرين بعد المعركة البطولية التي خاضها الشهيد مع وحدات الدوفدوفان في العام 2000 وكان محمد صبحة أول الشهود على تصميم ذلك السجن المصنوع بمواصفات أمريكية وأساليب القهر فيه قبل تدمير أجزاء منه بأيدي القوات الصهيونية خلال اجتياح نيسان من العام الماضي وتسليم عدد من المقاتلين الفلسطينيين كانوا محتجزين بداخله للقوات الصهيونية في قضية نالت الكثير من الجدل وأثارت تساؤلات كبيرة على مختلف الأصعدة.

وجاء الاعتقال الأخير لمحمد صبحة والذي يحمل الرقم(8) بتاريخ 4/5/2001 مع اثنين من رفاقه هما معتصم سمارة وحسام البسطامي وكلاهما زملاء محمد في جامعة النجاح الوطنية ، حيث حوكم معتصم سمارة بالسجن لـ 14عاما وحسام البسطامي بالسجن 11عاما فيما حكمت محكمة سالم العسكرية الصهيونية على محمد ا بالسجن (15) عاما والتهمة لهم جميعا الانتماء والعضوية في كتائب الشهيد عز الدين القسام والتحضير لتنفيذ عمليات مقاومة ضده.



تاريخ مشرّف



عرف محمد صبحة بشخصية قيادية فذّة وامكانيات حركية كبيرة وفهم دقيق لما يحيط بمجتمعه من ظروف فكان من قادة انتفاضة (1987) رغم صغر سنه وكان أحد العاملين في صفوف القيادة الحمساوية في عنبتا فاعتقل مرة وهو في الرابعة عشر من عمره وخاض جولات تحقيق طويلة لمن تنجح وحشية السجان خلالها في انتزاع كلمة واحدة منه.

التحق محمد صبحة بجامعة النجاح الوطنية لدراسة الهندسة في العام 1994 وكان منذ أيامه الأولى أحد قادة الصفوف الأمامية وسرعان ما أصبح أميرا للكتلة الإسلامية في الجامعة وبعد عمليات الثأر للمهندس الشهيد يحيى عياش تعرض محمد للمطاردة والملاحقة من قبل الاحتلال بدعوى إيوائه للشهيد عياش في منزله حيث اختفى عن الأنظار إلى أن اعتقلته السلطة بعد اقتحامها حرم جامعة النجاح الوطنية في 20/4/1996 حيث مكث في معتقلات السلطة سبعة اشهر منها شهر ونصف في الزنازين.



رجل الموقف



بعد تصفية الشهيد القائد في كتائب عز الدين القسام محيي الدين الشريف كان محمد بزيه العسكري صاحب الصوت الأول الذي أعلن حقائق عن استشهاد الشريف خلال مهرجان تأبيني هو الأول للشهيد أقيم في حرم جامعة النجاح الوطنية واعتبرته السلطة في حينه بمثابة التحدي لأجهزتها ولروايتها حول تفاصيل استشهاد الشريف فقامت قواتها وعناصر أجهزتها بحصار جامعة النجاح مطالبة باعتقال محمد وسط صراع بين الأجهزة أيها يحظى أن يضم سجنه أسدا مثل محمد صبحة ووقع محمد صبحة بقبضة الأمن الوقائي ليمضي في سجن جنيد العسكري عامين وشهرا واحدا بين (44)أسيرا منهم(24) شهيدا حتى الآن من قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام البارزين، وقد سئل صبحة خلال اعتقاله لدى السلطة ذات مرة : بعد عامين من الاعتقال هل تشعر أن قيادتك لمهرجان تأبيني تستحق كل هذا العذاب فأجاب: " إن بيان الحق للناس يستحق أن يقضي الإنسان في سبيله كل عمره خلف قضبان السجون".

هكذا كان محمد صبحة رجلا بكل ما تحمل الكلمة من معنى يحمل همّ أمته في قلبه ولا يبالي بما يصيبه في ذلك من أذى.

لم تقتصر التضحيات التي قدمها الأسير محمد صبحة على الاعتقالات المتواصلة والملاحقة الدائمة له ومضايقته أمنيا وحرمانه من دخول بيته وبلدته عنبتا لخمسة أعوام ونصف-منذ نهاية 1997- بل لقد ضحى بمستقبله المهني فقد اضطرته ظروف قيادته لبركان الكتلة الإسلامية الذي كان يتعملق ويتضخم في جامعة النجاح لترك كلية الهندسة والالتحاق بكلية الاقتصاد ليدرس المحاسبة حيث يقول عن ذلك :" تحتاج الدراسة في كلية الهندسة حدا أدنى من الوقت والجهد أفضل تقديمه للكتلة الإسلامية وللحركة الإسلامية وهذا ما دفعني لاختيار تخصص انسب يمنحني إمكانية مواصلة نشاطي دون ضغط دراسي كبير".

وفي عامه الثاني في الجامعة (1995) كان محمد عضوا في مجلس اتحاد الطلبة ونائبا لرئيسه الذي اعتقل في سجون الاحتلال بعد عشرين يوما على فوز الكتلة الإسلامية وحسمها لنتائج انتخابات مجلس طلبة جامعة النجاح الوطنية فأصبح محمد قائما بأعمال رئيس المجلس طوال الدورة قبل أن ينتخب رئيس للمجلس في دورة (1997) حيث كان أحد مؤسسي اتحاد رؤساء مجالس الطلبة في فلسطين وأول رئيس له.



في انتفاضة الأقصى


ومع انطلاق الانتفاضة الثانية لم يقتصر دور محمد صبحة على الأداء الجماهيري والقيادة الميدانية والطلابية لفعالياتها فالتحق بكتائب الشهيد عز الدين القسام ليخوض الاشتباكات المسلحة ويفجر العبوات الناسفة مع القساميين ورفاق دربه الذين أخذ يفتقدهم واحدا إثر آخر وهم يرتقون صعدا إلى السماء حتى تم اعتقاله ليكون نصيبه من الحياة أن يقبع متمسكا بعقيدته ودعوته وجهاده خلف القضبان، اعتقل بعد اشتباك مسلح قرب بلدة برقة إلى الشمال الغربي من نابلس لينقل على الفور إلى أقبية التحقيق في مسلخ الجلمة ويمضي أكثر من ثلاثة أشهر في زنازينها الانفرادية، وعن فترة التحقيق التي خاضها صبحة وما لاقاه من أذى خلالها يقول بعض من التقى به من الأسرى خلال التحقيق معه :" لقد استخدم المحققون كافة أشكال التحقيق الوحشي جسديا ونفسيا مع محمد، فقد قامت بنتف شعر صدره بأصابعهم تاركين صدره يغرق بالدماء، وكان يمضي إسبوعا كاملا أحيانا على كرسي الشبْح لا يفارقه إلا للحظات تضمن لهم بقاءه على قيد الحياة، منعوه النوم واستخدموا أسلوب كسر الظهر والضرب العنيف على الوجه والعينين قبل أن يتم نقله إلى معتقل مجدو الذي أمضى فيه عامين قبل أن تصدر إحدى محاكم الصهاينة حكما بسجنه (15)عاما ليستعد للنقل إلى السجون المركزية، يقول من عرف الأسير صبحة حق المعرفة :"لقد كان محمد بركان لا يهدأ، لم يكن ينام إلا ساعات متقطعة، صبور على البعد عن الأهل وفراقهم، كثير من الليالي كان يمضيها منهمكا في عمله الدعوي ونشاطاته وكان كثيرا ما تمر عليه ساعات طويلة لا يحصل فيها على الطعام ولا يتفرغ لتناوله، ما بيده ليس له فهو كريم الطباع لا يرد من يسأله مهما عظمت مسألته، يتابع عشرات القضايا في آن واحد دون أن يقصر في إحداها ومع ذلك فله وقته الخاص الذي يقضيه مع ربه بين صلاة وتلاوة قرآن وصوم ونوافل، علاقته مع إخوانه طيبة رائعة فدوما هو الكبير الذي يتحامل على نفسه ليوفر لهم متطلبات الراحة ودوما هو الناصح الأمين والعقل المدبر.



فصبرا آل صبحة ، صبرا يا محمد.. إن موعدك الصبح .. أليس الصبح بقريب.




( الكلمات حصرية للتوقيع )
  اقتباس المشاركة