Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - خلف القضبــــ(2)ـــــان
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-20-2009, 09:49 AM   #91
أم الوليد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أم الوليد
الحياة ألم يخفيه أمل..
وأمل يحققه عمل..
وعمل ينهيه أجل..
ثم يجزى كل امرئ بما فعل...

قوة السمعة: 76 أم الوليد will become famous soon enough

افتراضي رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان

الأسير القسامي المجاهد/ رامي سليمان عبد الله أبو مصطفى

نظراتك حملت الرعب لبني صهيون


الأسير القسامي المجاهد\/ رامي سليمان عبد الله أبو مصطفى نظراتك
هي الحياة برونقها ورحيقها، تطل عليك لترسل لك تحية الصباح، وتحمل معها نسائم الإسلام الأبية، وكبرياء الوطن، وعبير الحرية، التي قاتلت من أجلها يا رزق نظراتك التي حملت الرعب لبني صهيون، والرحمة والتواضع لأبناء شعبك، لا زالت تعيش في قلوب من عرفوك ولن تزول نذرت حياتك للدعوة ولسان حالك يقول: أن لم أكن للحق فمن يكون؟

الميلاد والنشأة

في السابع والعشرين من شهر مارس للعام1980 ولد أسيرنا رامي في مدينة خانيونس تعود جذوره وعائلته إلى مدينة بئر السبع والتي احتلها بني صهيون واستباح فيها الأرض والعرض فلم يرق لأسيرنا أن يرى أرض أبائه وأجداده يسرح فيها بني صهيون ويسعى فيها الفساد، فأحب الجهاد والمقاومة التي عرف أنها السبيل الوحيد لتحرير الأرض، حيث اتصف ومنذ نعومة أظافرة بالخلوق الهادئ وكان عنده خاصية حب الاستطلاع، حيث أنه كان ذكيا ويحب مداعبة الأطفال.

المراحل التعليمية

من خلف أسوار مدارس وكالة الغوث وتشغيل ألاجئين الفلسطينيين أنها رامي المرحلة الابتدائية بتفوق ونجاح، ثم المرحلة الإعدادية في مدرسة خانيونس "أ" وذلك في مدارس الوكالة أيضا وتم اختياره في عام 1995 ليشارك في مسابقة رياضيات ليحصل فيها على المرتبة الأولى وذلك على مستوى مدارس الوكالة، ثم ولشدة تفوقه تم إلحاقه في مدرسة الموهوبين التابعة لمكتب الرئيس الراحل ياسر عرفات وذلك عام 1996 ولينهي المرحلة الثانوية عام 1998 بمعدل جيد جدا .

المرحلة الجامعية

ثم المرحلة الجامعية حيث المشوار التعليمي، حيث التحق بالجامعة الإسلامية قسم الهندسة المدنية ولم يكملها وذلك بسبب اعتقاله في الثاني والعشرين من شهر أكتوبر للعام 2002.

وبسبب حرصه على العلم والصعود به التحق بالجامعة العبرية المفتوحة وذلك عام 2006 قسم إدارة أعمال وعلوم السياسة ولا يزال يدرس فيه حتى ألان، وحصل على شهادة معتمدة من وزارة الأوقاف في حفظ القران الكريم وعلوم التجويد وذلك وهو في المعتقل.

علاقته الأسرية

في أسرة متواضعة ميسورة الحال عاش رامي لأب وأم وخمسة من الإخوة، حيث كان محبوب من الجميع، بارا بوالديه وكان حريصا على كسب رضاهم، ويحب الأطفال جدا وكان يبرهن ذلك بعطفه على إخوانه الصغار، ويحظى بحب كبير من جده وجدته، ومحبوبا من أصدقائه وزملائه، وكان يعامل جيرانه كما حثنا عليها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يتسنى لأسيرنا التزوج حيث انه كان أعزب.

قصة الاعتقال

في صباح يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من شهر أكتوبر للعام 2002، حيث توجه إلى الجامعة حالة كباقي زملائه الطلبة ، حيث وصلة السيارة التي كان يستقلها إلى بحاجز المطاحن فأغلق المحتل الصهيوني الحاجز في كلى الاتجاهين وكان رامي في المنتصف، وبدا التفتيش، وعندما وصلوا للسيارة التي كان يستقلها قاموا بإنزال راكبيها حيث كان رامي من بينهم، فقاموا بإعصاب عينية وربط يديه، ثم اقتادوه لغرفة التفتيش، ومن ثم الى سجن المجدل، وفي نفس اليوم وبعد العشاء قام السائق بإبلاغ ذوي الأسير رامي أبو مصطفى عن اعتقال ابنهم، زمن هنا بدأت المعاناة.

لائحة اتهام

مادمت تقاتل وتحارب هذا المحتل فأنت في نظره متهم، فقد أتهم الأسير رامي بعدة اتهامات والتي كان من بينها ما يلي: تلقيه تدريبات عسكرية، مسؤوليته عن عدة عمليات إطلاق نار، عضو فعال في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس، حيازته أدوات قتالية، وأخيرا تصنيع قنابل يدوية.

صدور الحكم

وفي المحكمة الصهيونية الغير شرعية صدر بحق أسيرنا رامي أبو مصطفى حكما فعليا عشرون عاما وذلك بتاريخ 19ـ7ـ2005.

تنقله في السجون

المعاملة السيئة والإهانات عومل أسيرنا رامي وحلة والأسرى لا يخفا على احد، حيث تنقل الأسير بين السجون الصهيونية فكان بدايتا في سجن المجدل وبعد التحقيق الذي دار شهرين تقريبا نقل إلى سجن نفحا الصحراوي وصدر ا الحكم علية وهو بداخلة ولم يزل فيه حتى ألان، حيث قضى ما يقارب من سبعة أعوام.

الزيارات

كانت والدة الأسير المجاهد رامي أبو مصطفى تزوره بانتظام منذ 22-10-2002 وحتى 11-6-2007 وكانت الزيارة بانتظام كل أسبوعين وكان والده في بعض الأحيان يزوره وأحياناً أخرى يحرم ويمنع أحياناً أخرى، إلا أنه منذ ذلك التاريخ لم يزوره أحد بسبب التعنت والإغلاق الصهيوني على أبناء شعبنا.

ذكريات لا تنسى

كان دائماً يحب أن يرى والديه عندما يعود من أي مشوار أو من جامعته، وكان يحب أن يجمع أصدقاءه على مائدة واحدة ، وكثير الدوام على الصلاة وقيام الليل والمكوث في المسجد وقراءة القرآن، وكان دائماً يقوم بالتخطيط لأنه يحب الخط، إضافة إلى أنه أشرف على مشاريع هندسية خلال بناء مستشفى دار السلام بخانيونس.

ولكن في الختام يبقى الأمل يراود الأسرى وأهليهم بالإفراج عنهم والنعيم بالحرمة أسوة بباقي العالم الحر، فك الله أسركم وسدد خطاكم ونصركم على من عاداكم.





شكر لابني رعد .. للزوء عنوان
  اقتباس المشاركة