12-17-2009, 02:40 PM
|
#10
|
..{{ عطآء و بلسم للأروآح ~
- تاريخ التسجيل: Jan 2009
- رقم العضوية:20544
- الجنس:آنـثـى
- العمر:36
- المشاركات:7,038
- التقييم:383
-
مزاجي:
|
|
|
|
|
|
رد: الديمقراطيه الزائفه
اٌلسّلآم عليكم يا سيدى ..’’
قرأت النقاش الدائِر هُناك ، وكلما هممت بِإقتباس جزئية لأعقب عليها
وجدتنى سأقتبس اغلب الموضوع - فكلهُ يدور فى حلقة مُفرغة
بين مُشكلة المفاهيم وتغيير المُسميات
وإن كُنت انا شخصياً - لا ارى اى سبباً للتطرق لها فى هذا النص
فلستُ فى كتاباتك بالذى استبدل مُصطلح بأخر ..!
وإنما اٌلنص اعلاه مِضماره فى سياق - والنقاش برأيي يدور فى سياق أخر
ولكن لا بأس - فتلك هى مُشكلة من وجهة نظرى تحتاج لِلتأمل
بداية انا لا أميل ابداً لتغيير المُسميات
ولكن إن جِئنا للحق .. بالنسبة للمُسميات والمُفردات - فهناك مُشكلة :
فاللغة العربية نفسها اصبحت تحوى خليط من لغات اعجمية ،
حتى إننا قد لا نستطيع ان نفرق بين ما هو من اصل عربى او غيره
فأنا شخصياً أأمل ان نستخدم المُسميات استخدامها الصحيح ، وننزل الألفاظ فى منازلها
وأرجِح البعد عن استخدام المُفردات التى تحتمل اكثر من تأويل
ولكن لا أجد مُشكلة فى استخدام كلِمات او مُفردات تماشياً مع عالمنا مادامت لا تُخالف مِنهاجنا
وشرعنا الاسلامى - الذى هو بنظرى دستور كامل لحياة كاملة متكاملة
انا شخصياً اجد ان الديمقراطية جزء مُوجود بالمنهج الاسلامى
بل جزء من بناء السياسة الاسلامية ، وحيثُ ان الاسلام لا يكون الا سياسياً
فهى جزء مما بُنى عليه قواعد الاسلام الخاصة بتطبيق عدل الناس
وإذا أُتيح لنا قراءة التاريخ من مصادره الصحيحة والتعمق فيه لوجدنا ان مفهوم الديمُقراطية
بإعتباره مفهوم وليس مُجرد مُسمى .. فأن له وجود منذ بداية فجر الاسلام
ويبدو ان المشكلة يا سيدى فى ان بعض الناس يفهمون الدين الاسلامى على انه مجموعة
من الاوامر والنواهى ويعتقدون بأنهُ كلهُ قائم على قواعد جامدة ...!
ولو كان كذلك لما كان الاسلام خاتم الرسالات السماوية ، وتوالت الرسالات من بعده
لِتُصلح تماشياً مع تغير الازمان
فالقواعد التى تحكم حياة البشر فى الشريعة الاسلامية اغلبها قواعد مرنة
بمعنى ان - الاسلام صالح لكل زمان ومكان -
والمؤمنون أدرى بشؤنهم فيما لم يصدر فيه امر صريح بالتحريم
وامور الحكم والسياسة جاءت لتحكم حقبة زمنية معينة ، وضعت اسس
ولكنها لم تجئ إجمالاً وتفصيلاً ... وإنما كانت بمثابة قواعد مرنة - لتتماشى مع كافة الازمان
الديمقراطية ، وكثير من المُصطلحات التى نستخدمها الان - تتماشى مع عالمنا
الذى نحنُ جزء منهُ ، وفى ذات الوقت - انا شخصياً لا اراها تُخالف عقيدتنا ابداً
وكل ما اتوا بِه من وجهة نظرى الشخصية هى اراء تحتمل الخطأ والصواب
وهُناك ادلة من جانب اخر تُنفى ذلك - وهكذا
ويبدو يا سيدى اننا مازلنا فى تِلك الخانة التى حصرنا انفسنا فيها مِنذو زمن
حيث اعتدنا الاهتمام بسفاسف الامور وبالمقابل نضيع عظام الامور ..!
العالم كُله يركض فى طريقه ..’’ ونحن للأسف مازلنا نُمهد لكى نقترع قرعة
ونرى بعدها اى الطرق تصلح للسير فيها ..!
::
ثُم ما الذى دخل الخلافة فى الامر ..!
واٌللهِ انا شخصياً لا أجد ان حال الامة العربية سينصلح بالخلافة .. ما دامت المفاهيم لم تنصلح بعد
وبالنظر فى التاريخ ايضاً ..’’
يتبين ان عصور الخلافة لم تخلو من ضغائِن ومعارك وتحاسد ، وفشل ، و فساد ، والكثير ، والكثير
بل كان النفاق اكبر ، واشمل ، وكان الجميع يعمل على كسب ود الخليفة لكى
يُشعل المعارك بينه وبين الولاة الاخرون ..’’ بإشارة من اصابعه او من اصابع اعوانه
الحال لن يتغير الا إذا تغيرت المفاهيم نفسها ، لابد ان نتقبل الاخر ، نحاوره ، نناقشه
نجادله ، من باب ان كِلانا على حق - وليس من منطلق ان من ليس مسلم فهو عدوى
ومن ليس متوافق مع فكرى او بالأحرى متطابق مع فكرى ، حتى وإن كان مُسلم
فهو ينضم لمصاف الاعداء ، رُبما اجد ان بِنائنا بهِ خلل ولابد ان نعترف بالخلل الموجود فينا
وكل ذلك برأيي لن يكون بين عشية وضُحاها - وإنما بالتدريج ..!
وأأمل ان يُصلح الله الحال كما يُحب ويرضى سواء بِخلافة إسّلامية او بديمُقراطية إسلامية ..!
::
واخيراً يا سيدى كُنت قد قرأت بالأمس مقال ساخر بإحدى الصحف المصرية
اعجبنى ما ختم بهِ الكاتب مقاله ..
حيثُ قال فى وصفنا نحن العرب ..’’ على ما اذكر :
وهناك سِباق على ( الهيافة ) بيننا جميعاً الأن ... على طريقة :
علمنى الهيافة يا بابا .. قال له تعالى فى الفارغة واتصدر ..!!
والحق ان الهيافة هى داء الأمة العضال الذى لا يهزمهُ ولا يُجدى معهُ النضال
والهيافة ، والتفاهة ، والسفاهة ، والحماقة ، والسخافة - كلها أعيت من يداويها
::
وشكراً يا سيدى مرة أخرى لدعوتك ليَّ لِمثل هكذا نِقاش
مودتى وكثير إحترامى :)
|
|
|
أيّ سِحرُُ هَذا اَلذيّ يَلصِق اَلحاكِم بِ اَلكُرسـّيَّ ..!
|
|
|
اقتباس المشاركة
|