12-16-2009, 08:25 PM
#4
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية: 20353
الجنس: آنـثـى
المشاركات: 10,504
التقييم: 163
مزاجي:
My MMS
يآ رب .. هبنآ من الصبر ما يرقع ثقوب قلوبنآ..~
قوة السمعة:
122
رد: و إنك لعلى [ خـلـق ] عظيم
أخلاقه صلى الله عليه وسلم مع الأطفال :
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أنس رضي الله عنه أنه قال : كان - صلى الله عليه وسلم - يمر بالصبيان فيسلم عليهم .
وكان يحمل أمامة بنت زينب – ابنته صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي بالناس إذا قام حملها وإذا سجد وضعها [متفق عليه ]
وجاء الحسن والحسين – رضي الله عنهما - وهو يخطب فجعلا يمشيان ويعثران فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم - من المنبر فحملهما حتى وضعهما بين يديه ثم قال: ( صدق الله ورسوله ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ [الأنفال:28 ] نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان فيعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما . [رواه النسائي وصححه الألباني في صحيح النسائي رقم 1412 ]
**
أخلاقه صلى الله عليه وسلم مع الخدم :
عن أنس - رضي الله عنه - قال: خدمت النبي – صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، والله ما قال أف قط، ولا قال لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا [متفق عليه ].
و عن عائشة - رضي الله تعالى - عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله [رواه مسلم ].
**
أخلاقه صلى الله عليه وسلم مع أعدائه في الحرب والسلم :
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة – رضي الله عنها - أنها قالت : يا رسول الله! هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد ؟ فقال : لقد لقيت من قومك. وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة. إذ عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل بن عبد كلال. فلم يجبني إلى ما أردت. فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال : إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم . قال : فناداني ملك الجبال وسلم علي، ثم قال : يا محمد! إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك، فما شئت؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين . فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، لا يشرك به شيئا .
وعن أبي هريرة – رضي الله عنه - أنه قال : عندما قيل له ادع على المشركين قال - صلى الله عليه وسلم-: إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة [ رواه مسلم ] .
و قد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر مع المسلمين في الحديبية، فنزل سبعون أو ثمانون رجلاً من التنعيم يريدون الفتك بالمسلمين، فأخذوا، فأعتقهم رسول الله دون عوض عقاب من رواية البخاري ،،وقد قبل الفداء من أسرى بدر، وعفا عن قريش وأهل مكة يوم فتح مكة، وأطلق سراح أسرى حنين،،وعفا عن غورث بن الحارث على الرغم من محاولته قتل الرسول صلى الله عليه وسلم ، فجاء غورث إلى قومه بعد هذا فقال لهم جئتكم من عند خير الناس من رواية البخاري
عن جابر رضي الله عنه مر بنا جنازة، فقام لها النبي صلى الله عليه وسلم وقمنا، فقلنا إنها جنازة يهودي
فقال صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم الجنازة فقوموا - رواه الشيخان، وزاد مسلم إن الموت فزع .
ونهى صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان والأجير، ما داموا غير مشاركين في قتال المسلمين
و كان صلى الله عليه وسلم إذا بعث بعثًا أو جيشًا أوصاهم قائلاً لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدًا رواه مسلم
وكان صلى الله عليه وسلم له خادم يهودي، فكان إذا مرض عاده، فعاده مرة فعرض عليه الإسلام وأبوه حاضر، فقال له أطع أبا القاسم، فأسلم، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه من النار رواه البخاري
**
أخلاقه صلى الله عليه وسلم في التعامل مع المخطئين :
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: بينما نحن في المسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء أعرابي ، فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَه مَه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : لا تزرموه، دعوه ، فتركوه حتى بال ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له: إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ، ولا القذر، إنما هي لذكر الله، والصلاة، وقراءة القرآن قال: فأمر رجلاً من القوم فجاء بدلو من ماء فشنّه عليه . [رواه مسلم ]
وعن أبي أُمامة - رضي الله عنه - قال: إن فتىً شاباً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه فقال له: ادنه ، فدنا منه قريباً، قال: أتحبّه لأمّك؟ قال: لا والله، جعلني الله فداءك ، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك . قال: ولا الناس جميعاً يحبونه لبناتهم قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك . قال: ولا الناس جميعاً يحبونه لأخواتهم . قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا والله، جعلني الله فداءك . قال: ولا الناس جميعاً يحبونه لعماتهم . قال:أفتحبه لخالتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك . قال: ولا الناس جميعاً يحبونه لخالاتهم قال: فوضع يده عليه، وقال: اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصّن فرجه فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء. [رواه الإمام أحمد في مسنده وصححه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في الصحيح المسند ].
**
..
دَثِّرينِي أُمَّاه إِنْ سَرى في الرُّوح بَرد الحَنِين ..!
اقتباس المشاركة