Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - مسابقة دينية
الموضوع: مسابقة دينية
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-11-2009, 04:54 PM   #3
بكاء السحاب
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية بكاء السحاب

ليه رسمني في الشتا شمس ؟
وليه تخلني في الصيف حبة مطر؟
وليه منحني عند اللقا همس ؟
وليه منحني بعد اللقا طعنة ظهر؟
وليه يوم اقبلت احتاجني ؟
وليه يوم غبت غتابني؟
وليه لمح بفراق وليه هدد ببعاد وهجرا وسفر ؟
وليه ......
تبقي من غير أجابة ؟

قوة السمعة: 24 بكاء السحاب has a spectacular aura aboutبكاء السحاب has a spectacular aura about

افتراضي رد: مسابقة دينية

معلومات اخري المعرفة :

عن ثابت قال: سمعت أنس بن مالك رضى الله عنه يقول: " بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير وحاد يحدو بنسائه، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو قد تنحى بهنّ، قال: فقال: " يا أنجشة ويحك إرفق بالقوارير " (1).

تبسم الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يرى أثر الحداء على الإبل وبالتالي على النساء، والحداء كما قال الإمام ابن حجر هو: " سوق الإبل يضرب مخصوص من الغناء، وهو في الغالب إنما يكون من الرجز، وقد يكون بغيره من الشعر" (2)، أما أثره في الإبل فهو: " إنها تسرع، السير إذا حدي بها " (3).

فلما كان في سرعة الإبل المتأثرة بالحداء خطورة على النساء الراكبات قال الرسول صلى الله عليه وسلم متبسماً داعياً أنجشة رضى الله عنه إلى الرفـق بمعنى: " احد حدواً رويداً " (4)، وذلك كما يسوق القوارير لو كانت هي المحمولة، قال الإمام ابن حجر: " سقهن كسوقك القوارير لو كانت محمولة على الإبل " (5).

والقواريـــر :ـ

جمع قارورة، وهي الزجاجة سميت بذلك لإستقرار الشراب فيها، وكنّى عن النساء بالقوارير لرقتـهن وضعفهـن عن الحركة، والنساء يشبهن بالقوارير في الرقـة واللطافـه وضعف البنية " (6).

قال الإمام ابن بطال: " القوارير كناية عن النساء اللاتي كنّ على الإبل التي تساق حينئذ، فأمر الحادي بالرفق في الحداء لأنه يحث الإبل حتى تسرع فإذا أسرعت لم يؤمن على النساء السقوط، وإذا مشت رويداً أمن على النساء السقوط " (7)، وقال البعض أن المراد بقوله صلى الله عليه وسلم : " القوارير": " تشبيه الذي يحدو به أن يقع بقلوبهن منه، فأمره بالكف، فشبه عزائمهن بسرعة تأثير الصوت فيهن بالقوارير في إسراع الكسر إليها" (8).

وجوّز الإمام القرطبي الأمرين فقال: " شبههن بالقوارير لسرعة تأثرهن وعدم تجلدهن، فخاف عليهن من حثّ السير بسرعة السقوط أو التألم من كثرة الحركة والإضطراب الناشئ من السرعة، أو خاف عليهن الفتنة من سماع النشيد" (9).

بعد النظر في النص الوارد نخلص إلى مدى حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على النساء ورفقه بهنّ، لذا بوّب الإمام النووي فقال: " باب رحمة ا لنبي صلى الله عليه وسلم للنساء" (10) وأورد حديث السقوط أو الإفتتان، مما يشعر النساء بالإهتمام والرعاية وتحمل المسؤولية، وهذا الشعور متى كان سلمت الحياة الإجتماعية، ومتى تلاشى إضطربت، وهذا الإضطراب مما يزلزل أركان الأسرة.

(1) أحمد:1230، وقال الأرناؤوط في تحقيقه: إسناده صحيح على شرط الشيخين:20/164.
(2) فتح الباري:10/659.
(3) فتح الباري:10/659
(4) فتح الباري: 10/666
(5) فتح ا لباري: 10/666
(6) فتح الباري: 10/667
(7) فتح الباري: 10/668
(8) فتح الباري: 10/668
(9) فتح الباري: 10/668
(10) صحيح مسلم بشرح النووي : 8/88


  اقتباس المشاركة