Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - خلف القضبــــ(2)ـــــان
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-05-2009, 12:51 PM   #27
أم الوليد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أم الوليد
الحياة ألم يخفيه أمل..
وأمل يحققه عمل..
وعمل ينهيه أجل..
ثم يجزى كل امرئ بما فعل...

قوة السمعة: 76 أم الوليد will become famous soon enough

افتراضي رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان

الأسير القسامي المجاهد عيد عبد الله مصلح


الأسير القسامي المجاهد عيد عبد الله مصلح المجاهد الذي لا
المجاهد الذي لا يخشى في الله لومة لائم



عجيبة حكاية الأرض الطيبة التي ما فتأت أن تُخرج الرجال الأبطال الذين يضحون بكل ما يملكون من أجل إعلاء راية الإسلام في كل الميادين ، فلا القتل يثني أبطالها ولا الاعتقال يرهب مجاهديها ولا النفي يضعف رجالها ، " والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه " لذا حق لهم أن تحفر بطولاتهم وتضحياتهم بمداد من نور يضيء للأمة طريق النصر والتحرير ، كيف لا وهم من قال فيهم رب العزة " وبشر الصابرين " .

المولد والنشأة

في الثاني من فبراير لعام 1965 كانت المحافظة الوسطى على موعد مع إشراقة شمس البطل عيد عبد الله عبد الهادي مصلح من مخيم المغازي ، وتعود جذوره إلى بلدته الأصلية بطاني الشرقية المحتلة عام 1948 .

حيث نشأ أسيرنا المجاهد في عائلة بسيطة عرف عنها تدينها والتزامها بتعاليم الإسلام الحنيف ، وتتكون من عشرة أفراد وترتيب عيد التاسع بين إخوته .

تزوج شهيدنا في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي من امرأة صالحة رزق منها بثلاث بنات وولد واحد ، لا زالوا محرومين حنان الأب منذ ما يزيد عن 17 عشر عاما .

تعليمه

تلقى الأسير المجاهد عيد مصلح تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارسة وكالة الغوث " الأونروا " في مخيم المغازي ، وأنهى تعليمه الثانوي في مدرسة المنفلوطي بمدينة دير البلح ، ليتفرغ بعدها للعمل في البناء لمساعدة أسرته في مصروف البيت ، ولتشاء الأقدار في أن يكمل أسيرنا تعليمه الجامعي داخل الأسر في الجامعة العبرية تخصص اقتصاد وعلوم سياسية ، حيث أنه سيتخرج خلال الفصل القادم ، ليحول عيد بذلك المحنة إلى منحة وليثبت للسجان أن العتمة مهما اشتدت سيزيلها نور العلم عما قريب .

عيد بين أهله وذويه

عرف عن أسيرنا عيد حبه الشديد لوالديه وإطاعتهم في كل ما يطلبونه ، فقد تميز بخلقه الحسن وعطفه وحنانه وحبه للجميع ، وصلته الدائمة لرحمه في كل الأوقات ، بالإضافة إلى الصفة التي لازمته منذ صغره وهي الدفاع عن الحق مهما كلف الثمن .

حياته الجهادية

حاز أسيرنا عيد عبد الله مصلح على شرف السبق في الانضمام إلى أول مجموعة لكتائب القسام في المحافظة الوسطى ، حيث رافق خلال هذه الفترة المؤسسي الأوائل للقسام ، كما حاز على شرف السبق في الانضمام إلى صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس فور تأسيسها عام 1987 .

وشارك عيد خلال فترة انضمامه للقسام في العديد من المهمات الجهادية التي أرقت مضاجع المحتل وقلبت كل حساباته ، ومما عرف عنه أنه عند وقوعه في كمين لقوات الاحتلال رفض الاستسلام وهاجم الجنود وطرحهم أحدهم أرضا الأمر الذي أدى إلى إصابته بطلقات نارية واعتقاله هو ومجموعة من أقرانه .

قصة اعتقاله

في يوم الأربعاء 11-2-1992 كان عيد بزيارة لأخيه المعتقل في سجن النقب وأثناء الزيارة قامت المخابرات بالتحرش به والتأكد من هويته وخصوصا أنه لم يكن ينام في منزله ، وفي ذات الليلة قامت قوة كبيرة من الاحتلال الصهيوني بمحاصرة بيته من جميع الجهات ، واقتحامه في وقت لاحق واعتقال أسيرنا واقتياده معصب العينين إلى جهة مجهولة ، ولتبدأ بذلك حكاية الاعتقال التي لا زالت فصولها ممتدة حتى الآن .

المحاكمة .. والتهم الموجهة إليه

أسدلت سلطات الاحتلال الستار عن التهم الموجهة للأسير عيد مصلح ، وحجبتها عن ذويه والمحامي الخاص به ، واكتفت بمحكوميته في جلسات مغلقة بعيدا عن عائلته والحكم عليه مدى الحياة ، ليتنقل أسيرنا من سجن إلى آخر وليعاني كغيره من الأسرى من ألم المعدة الذي لا زال يصاحبه منذ فترة طويلة .

معاناة الزيارة

لم تحصل عائلة مصلح على فرص كثيرة لزيارة ابنهم عيد فقد اكتفى الاحتلال بالسماح لهم بزيارته لمرتين فقط ، الأولى منذ ما يزيد عن أربعة سنوات ، والثانية بعد فوز حماس بالانتخابات التشريعية وذلك ضمن ضغوط وابتزازت صهيونية طيلة رحلة الزيارة ، ولا تزال عائلة مصلح تحرم من زيارة ابنها بحجة الذرائع الأمنية الواهية .

ثبات الرجال

أمضى أسيرنا القسامي عيد مصلح ما يزيد عن 17 عاما في سجون الاحتلال الصهيوني وسط ظروف اعتقال هي الأقسى من نوعها ، إلا أنه وبرغم كل محاولات القمع المتكررة التي مارس بحقه تميز بمعنوياته العالية التي تشحن همم الذين هم بخارج الأسر ، ليصبر بذلك عيد أهله وذويه ويبشرهم بأن الفرج بات أقرب من أي وقت مضى ، وما اختطاف الجندي جلعاد شاليط إلى الخطوة الأولى نحو تبييض المعتقلات الصهيونية .

فك الله قيد أسرانا وأعادهم إلى ذويهم سالمين عما قريب





شكر لابني رعد .. للزوء عنوان
  اقتباس المشاركة