Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - خلف القضبــــ(2)ـــــان
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-04-2009, 10:51 AM   #16
أم الوليد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أم الوليد
الحياة ألم يخفيه أمل..
وأمل يحققه عمل..
وعمل ينهيه أجل..
ثم يجزى كل امرئ بما فعل...

قوة السمعة: 76 أم الوليد will become famous soon enough

افتراضي رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان

الأسير القسامي: محمود سلامة سالم الدهيني

صمود رغم ظلم السجّان

الأسير القسامي: محمود سلامة سالم الدهيني صمود رغم ظلم السجّان

هي الحياة برونقها ورحيقها، تطل عليك لترسل لك تحية الصباح، وتحمل معها نسائم الإسلام الأبية، وكبرياء الوطن، وعبير الحرية، التي قاتلت من أجلها يا رزق نظراتك التي حملت الرعب لبني صهيون، والرحمة والتواضع لأبناء شعبك، لا زالت تعيش في قلوب من عرفوك ولن تزول نذرت حياتك للدعوة ولسان حالك يقول: أن لم أكن للحق فمن يكون ؟؟

الميلاد والنشأة

في عام 1975 م ولد أسيرنا البطل المجاهد (محمود الدهيني) في عزبة بيت حانون شمال قطاع غزة في أحضان أسرة لاجئة هجرت وطردت من بلدتها الأصلية (بئر السبع) قسرا في نكبة فلسطين عام 1948م بعد الغزو الصهيوني لأرض فلسطين واحتلالها.

نشأ أسيرنا البطل محمود في أحضان وكنف أسرة مجاهدة حيث رباه والدته –بعد وفاة والده ومجدي يبلغ من العمر أسبوعا واحدا- على تعاليم الدين الحنيف، وصقلت في شخصيته أخلاق الإسلام القويم وأرضعته من حليب العزة والكرامة، فشب عزيزا كريما يرفض الظلم ويحق الحق ما استطاع إلى ذلك سبيلا، رائدا في الأخلاق الحميدة والصفات النبيلة، فلقد عرف بشدة أدبه وتواضعه وهدئه وسكينة نفسه.

لقد تعلم أسيرنا البطل محمود من جدران منازل الحي الذي نشأ وترعرع فيه كيف تكون الرجولة الحقة، وكيف يكون الأبطال وكيف يُصنعون، فتعلم الثبات من الجدران الصامدة برغم تهالكها، وتعلم الشموخ والعزة من مآذن المساجد السامية، ليكبر رجلا فارسا نادرا ما يوجد أمثاله بين الرجال.

مسيرته التعليمية

تلقى أسيرنا البطل المجاهد محمود تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس بيت حانون، حيث أنهى المرحلة الثانوية من كلية "الزراعة"، وأكمل الثانوية العامة في السجن.

وخلال هذه الفترات التعليمة، كان أسيرنا محمود معروفا بأخلاقه الحميدة وصفاته النبيلة، فهو طالب مجتهد هادئ محب لزملائه وأصدقائه الطلاب، يقدم المساعدة لكل من يحتاج إليها من دون أن ينتظر طلبا، حتى أصبح محمود لأخلاقه الحميدة مناط حب واحترام وتقدير جميع الطلاب الذين عرفوه.

صنع أسيرنا المجاهد محمود لنفسه علاقة قوية متينة مع والديه، جعلت منه الابن المحبوب لديهما، فقد كان يمثل لهما كل شيء في المنزل، فهو العطوف الحنون الهادئ، صاحب الضحكة العذبة الجميلة، وصاحب الإطلالة المشرقة، الذي كان يطل بها عليهم بكل بر وحنان وإحسان، منفذا أمر الله عز وجل حين قال :" وبالوالدين إحسانا".

ولم تقتصر هذه العلاقة الأسرية التي صنعها أسيرنا المجاهد محمود على والديه، بل امتدت وطالت زوجته التي كان لها نعم الزوج الصالح الحنون، وأبناءه الذين كان لهم نعم الأب المربي الذي يرعاهم ويحافظ عليهم ويحسن تربيتهم ولا يبخل عليهم بأي شيء، وكذلك إخوته وأخواته وجميع أفراد عائلته الذين كان يزورهم ويشاركهم في كل مناسباتهم.

عملية الاعتقال

تمت عملية اعتقال أسيرنا المجاهد "محمود الدهيني" في 22/10/2002م وذلك أثناء توجهه إلى المنطقة الجنوبية لقطاع غزة.

حيث أنه في أثناء ذهابه إلى منطقة الجنوب في قطاع غزة أوقف الجنود الصهاينة المتواجدون على نقطة "نيتساريم" –سابقا- السيارات وبدأوا بتفتيشها واحدة تلو الأخرى، ولما وصلوا لسيارة الأجرة التي كان يستقلها أسيرنا المجاهد أنزلوا كل من في السيارة واعتقلوا من يريدون وكان من بينهم أسيرنا محمود.

المحاكمة ... والتهم الموجه للأسير


تم تقديم أسيرنا المجاهد "محمود الدهيني" إلى المحكمة الصهيونية، ولقد وجهت له العديد من الاتهامات، كان أبرزها:

· الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية –حماس-.

· الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام.

· إعطاء معلومات للمجاهدين عن مناطق تواجد العدو الصهيوني.

· حمل وحيازة سلاح، وتجنيد أفراد.

· محاولة قتل جنود عن عمد.

وأمام كيل الاتهامات الزائفة هذه، حكمت المحكمة الصهيونية –الظالمة- على أسيرنا البطل محمود بالسجن مدة 16 عاما.

معاناة أهل الأسير

عاني أهل أسيرنا البطل محمود– حين كان يسمح لهم بزيارته- معاناة شديدة جدا، حالهم كحال بقية أهالي الأسرى، حيث أنهم كانوا يخرجون للزيارة بعد أن يتم الاتصال عليهم من قبل (الصليب الأحمر الدولي) والذي يقوم بنقلهم في حافلات إلى معبر "إيرز" حيث التفتيش والمشقة والعذاب المخزي المهين، وفي بعض الأحيان كانوا يقطعون المسافة كاملة بكل ما فيها من معاناة وعذاب وما أن يصلوا للسجن حتى يقوم الصهاينة بمنعهم من زيارة أبنائهم أو رؤيتهم.

ويعاني أهل أسيرنا البطل المجاهد (محمود الدهيني) من عدم سماح قوات الاحتلال الصهيوني لهم بزيارة ابنهم في السجن، حالهم في هذا حال جميع أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة وذلك بسبب الحصار الظالم المفروض على القطاع عقب سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس عليه وطرد المنفلتين منه في منتصف عام 2007م.

وصف الزيارة

تتم الزيارة بطريقة غير مباشرة، حيث أن الحوار واللقاء يتم من خلال (تليفون) موصول بين الأسير وأهله، ويكون الأسير جالسا في غرفة من زجاج يستطيع أهله رؤيته من خلالها، ومدة هذه الزيارة هي 45 دقيقة فقط، ولقد كان الجنود الصهاينة يتعمدون "التشويش" على الهاتف الموصول بين الأسير وأهله، وتمضى الزيارة دون أن يفهم الأسير أو أهله أي شيء من الكلام.

حياة الأسير داخل السجن ومعاناته

فقد أسيرنا المجاهد "محمود الدهيني" حاسة السمع في الأذن اليسرى من شدة التعذيب الغير إنساني الذي كان يلاقيه على أيدي الجنود الصهاينة، وكذلك فإنه يعاني من ألم شديد جدا في قدمه اليسرى والتي تظهر عليها آثار التعذيب.

وبرغم هذه المعاناة وهذا الظلم الكبير إلا أن أسيرنا المجاهد محمود استطاع أن يتأقلم داخل السجن وأن ينظم وقته، حيث أنه ملتزم بحلقات تحفيظ القرآن الكريم في السجن ويصلي الصلاة جماعة مع إخوانه المعتقلين، ويخصص وقتا للقراءة وآخر للرياضة، ولقد حصل على شهادة "الثانوية العامة" من خلال دراسته داخل السجن، كل هذا بفضل الله عز وجل ومنته ورحمته التي ينزلها على عباده الصابرين المجاهدين.

حياة على أمل اللقاء

يعيش أهل أسيرنا على أمل احتضانه مرة أخرى، يعدون الليالي والأيام ويحصون الدقائق والساعات، وهم يرقبون الأمل بأن يأتي الفرج القريب من الله على أيدي عباده المجاهدين، وهم يرقبون هذا الفرج بعطش شديد كعطش الأرض للماء، وكحاجة العليل للدواء، سائلين الله عز وجل أن يوفق المجاهدين لخطف الجنود الصهاينة من أجل تحرير الأسرى الأبطال من السجون الصهيونية.

... فك الله قيد أسيرنا وصبر أهله وذويه ...

أسرانا الأبطال مهما طال ظلام القيد فلا بد أن تشرق شمس الحرية





شكر لابني رعد .. للزوء عنوان
  اقتباس المشاركة