فلا حولة ولاقوة ألا بالله
فعلا هذا ما الت أليه امتنا..وقد أخاف أن أقول علي الدنيا السلام
وليس غريبا عن من أبتغي العزة لغير الله أذله
ولكن سأخر عن رداء التشائم المعتاد لاقول مزال هناك أمل في قلوب حريصة علي دينها وأمور دنيها فيما يرضي الله
بارك الله لنا فيكم وفي قلمكم الجاد والمعطاء
وجعله الله في ميزان حسناتك
تقبل قرائتي