[IMG][/IMG]
ابحث عن حزني فوجدته يقول لي:
أبحث عن حزن وجهي!!
بين رفوف الكتب..
وداخل ديوان عتيق ..
وبين حروف قصيده ..
نظمتها الأيام الحزينه ..
شعرت وكأنني نازفة أبياتها..
وعندما عدت إليها ..
لامست حزني ..
فوجدت جراحي جديده..
أبحث عن حزن وجهي!!
في صورة قمر قُبيل خسوف الأماني..
أيام فرحي الذي مانتظر..
وخلف في القلب أغنيه..
تسائل عنها المدى والمكان..
فعجبت كيف مرّ بنا الزمان..
وكيف هوى ذاك الهوى ..
وكيف باتت القلوب حجر..
أبحث عن حزن وجهي!!
بين إنحنائات الشوارع..
أسأل هل ياترى مشينا الدروب؟؟..
أم تراها مشتنا هي!!؟؟
فكم من شارع مشيناه عمراً..
تمنينا أنه سيُسكن أحلامنا في القمر..
فأسأل إن كان للحلم جدوى..؟؟
فنحن لن نغيير القدر!!
أبحث عن حزن وجهي!!
الذي يطويه الألم..
فأمسى شارداً..
ضائعاً..خائفاً..
لم أجده!!
فبحثت عن ذاك الحزن ..
في صورة طفله..
يقولون ..
كانت أنـا..!!
تفيض البراءة من مقلتيها..
وأبحث وأنا شاردة الفكر..
فجأه استيقظت أمامي حقيقه..
في إطار صوره..
لاأعرف من صاحبتها..
إنها صوره لشخص..
أوجعته الأيام..
شخص لن أنساه..
فما أصعب الأن لقياه..
نظر إليّ باعثاً برساله:
(يامن يسكن الشاطئ الآخر..
شاطئ بعيد مداه..
كئيب ..ظليم..
ألم تمل سكناه؟؟!!
أنت يامن قد بدى وكأن الزمن أعياه..
يامن أنساه الألم والوحده حتى بطاقة هويته..
يامن تمنى الفرح ولم يلقاه)
انتهت الرساله ..
لأجد مرسلها قد مر أمامي..
وهو يبحث عن ممشاه..
يبحث عما يصبو إليه ولم يراه..
أمعنت النظر فيه وتلاقت عيناي في عيناه..
وتيقنت أنه له نفس بطاقة هويتي..
وإن كان الزمن أمحى من فكري ذكراه..
هل تعرفون من أمامي ..؟؟
إنها المـــــــــــــــــرآه