Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - الرواية العالمية (( الآمال الكبيرة )) للكاتب العالمي (( تشارلز ديكنز )) للتحميل والقراءة
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-23-2009, 01:00 PM   #5
قسامي ناري
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 قسامي ناري will become famous soon enough

افتراضي رد: الرواية العالمية (( الآمال الكبيرة )) للكاتب العالمي (( تشارلز ديكنز )) للتحميل والقراءة

الفصل الثاني والثلاثون
فراق الأصدقاء
بعت كل مالدي وسددت ديوني المتوجبة علي , ثم سافرت لألتحق بهربرت في القاهرة . مضت عدة سنوات قبل أن أصبح شريكاً في المل , لكنني عشت بسعادة مع هربرت وزوجته كلارا . وكنت دائماً أراسل جو وبيدي .
كنت لم أرهما لإحدى عشرة سنة عندما ذهبت ذات مساء في شهر كانون الأول ديسمبر إلى منزلي القديم المجاور لدكان الحدادة . فوجدت جو جالساً هناك يدخن غليونه في مكانه المعهود بالقرب من موقد المطبخ , بكامل عافيته وقوته كما كان دائماً , رغم بعض الشيب . وهناك , كنت محصوراً في الزاوية بساق جو , أجلس على مقعدي الصغير أنظر إلى النار مرة أخرى .
فقال جو بفرح غامر حين جلست بالقرب من طفله : " لقد سميناه بيب إكراماً لك يا صديقي العزيز , ونأمل أن يصبح مثلك ولو قليلاً . "
في المساء ذهبت لمشاهدة منزل الآنسة هافيشام القديم , من أجل استيلا . فقد بلغني أنها تعيش حياة تعيسة جداً , وأنها انفصلت عن زوجها الذي كان يعاملها بغاية القسوة والدناءة , وبلغني أنه توفي .
لم يكن هناك الآن أي بيت أو مصنع للجعة , ولا أي بناء , بل جدار الحديقة القديمة . رأيت امرأة تسير نحوي , وحين اقتربت , صرخت : " استيلا ! "
" تغيرت كثيراً , أستغرب كيف عرفتني . "
لقد ولّت نضارة جمالها حقاً , لكن وقاره وجاذبيته التي تفوق الوصف لم يبارحانه .
جلسنا على مقعد قريب وقلت : " بعد تلك السنوات الطويلة , غريب أن نلتقي ثانية يا استيلا , هنا حيث كان أول لقاء لنا ! هل تعودين إلى هنا ؟ "
قالت : " كلا . " ثم أضافت بعد صمت : " إنني صاحبة الأرض , إنها ملكيتي الوحيدة التي لم أتخل عنها . ضاع مني كل ما عداها شيئاً فشيئاً , لكنني احتفظت بهذه . "
" وهل سيتم البناء عليها ؟ "
" في النهاية سيتم ذلك , جئت أودعها قبل أن تتغير . هل ما زلت تعيش في الخارج ؟ "
" أجل . "
" وتسير أمورك جيداً , كما أرجو ؟ "
" أجل , أعمل على ما يرام . "
" فكرت بك دائماً . "
" كنت دائماً في مكانك بقلبي . "
" لم أفكر كثيراً بأنني سأودعك أثناء وداع هذه البقعة , إني سعيدة بذلك . "
" هل أنت سعيدة لفراقنا ثانية يا استيلا ؟ فالفراق بالنسبة لي شيء مؤلم . ولطالما كانت ذكرى فراقنا الأخير بالنسبة لي مثار حزن وألم . "
" لكنك قلت لي : ليباركك الله , ليسامحك الله ! فإن استطعت أ تقول لي ذلك آنذاك , فلن تترد أن تقول لي ذلك الآن , بعد أن علمتني المعاناة أن أفهم ما اعتاده قلبي . لقد خضت وتحطمت , إنما لأكون في حال أفضل كما أرجو . كن طيباً معي كما كنت , وقل لي بأنني أصدقاء . "
قلت وأنا أنهض منحنياً فوقها , فيما كانت تنهض عن المقعد : " إننا أصدقاء . "
فقالت : " وسنبقى أصدقاء منفصلين . "
أمسكت بيدها وخرجنا من المكان الخرب , وفي ضوء المساء الهادئ , لم أر أثراً لفراق آخر .


تمت ...

شكراً لكل من تابعني وأنا أكتب هذه الرواية الممتعة ...
وأتمنى أن أكون قد قدمت الشيء ولو القليل لأعضاء منتدى شباب فلسطين
الذين لن أنسى ما قدموه إلي من روايات وقصص ومواضيع
أخرى ... وأتمنى أنكم تسامحونني على الأخطاء الإملائية
التي لا حل لها بالنسبة إلي ...
شكراً لكم على متابعتكم , ولا تنسوني من دعائكم ...

وللأمانة .. الرواية من رفعي ومن كتابتي ..
  اقتباس المشاركة