ظهرنا قد كُسِر مِنذ زمن ، ولكن ما ذنب البعير إذاً
كُسر ظهره فى حرب لا ناقة له فيها ولا جمل
كُلنا مُخطؤن يا ليــــــال ، أخطأنا باتت تتبرأ مِنا
مُخطؤن فى حِلم أكبر من حجمنا
باتت أمالنا بِلم شملنا أكبر حتى من حجمنا الطبيعى
لإن الحال فينا مقلوب ،
الحال فى تلك الأمة أعوج

لا صلاح له
ولكن عشمنا فى اللهِ اكبر ، مهما كانت حتى كُل القرائن
يا الله لكم حَلِمت أن أصحو مِن نومى هذا ، وأجد كل ما يحدث مجرد كابوس
تتوجعين وانتِ ترين من خلف الدائرة وخارجها

؟!
فكيف بِمن فى داخلها إذن ، اقسم لكِ انى بالكاد أتنفس
اااه مرت اياماً وانا ابكى الدموع شلالات ، كما لم أجرب البكاء مِن قبل
على حالنا وعلى كرامتنا وعلى حال امة قد مُزقت ، ومازالت تتمزق
ثُم والذى نفسى بيده ’’
اننى توجعت كثيراً ، لأننى تواجدت هُنا
ولكن للهِ قُمنا نبتغى رضاه ليس إلا ونسأله أن يُصلح حالنا
ويرحمنا مِن حال تُدمى لهُ القلوب ، وتدمع لهُ العيون
وماذا بعد
أُهدرّت كرامتى

، وعذراً عروبتى

/
ولكن لا نقول الا ما يُرضى ربُنا
لكِ الدعوات تُترى يا ليــــــال ، ولا تنسينا مِن دعائكِ فى الصباح والمساء
فما أحوجنا إلى دعوات الأمة لجمع ما تبقى منا
