رد: مبارة مصر والجزائر ., تعصب أم تفاهه .. !!
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
بعد اذنكم أود أن أمسح الغبار عن بعض الحقائق.
التي هي في واقع الأمر واضحة وجلية للأمة العربية.
وخصوصا للشعب الفلسطيني الشهم والباسل.
كوني جزائرية لا يعني أني سأبالغ فيما سأقول.
ولكن.
ان ما حدث في مصر الشقيقة للمنتخب الجزائري.
اللي سالت دماء لاعبيه على أرض مصر وأمام السلطات المصرية.
ورجوع 35 مناصر جزائري الى أرض الجزائر مصابين وبأقمصة ملطخة بالدماء.
على ما يدل؟
هل رمينا عليهم الحجارة في بلدنا أثناء مبارة الذهاب؟
هل أصيب لاعبوهم أو أي مناصر جاء للجزائر؟
رمونا بحجارة حري بهم رميها على اليهود.
أسالوا دمائنا دماء الرجال والأحرار.
عوض اسالة دم اليهود.
والآن أرادوا أن يقفوا وقفة حزم بعد هزيمتهم في السودان.
يريدون مقاطعتنا لاننا ثأرنا للدم الجزائري في بلد محايد.
ليس بالمصري ولا للسوداني.
لم نحمل سكاكين ولا أسلنا دماء على عكس ما يروجون له في قنواتهم.
ولكن هي بعض المشاغبات التي تحدث عقب أي مبارة من هاد الحجم.
والسودان أفضلوأصدق شاهد.
المهم هم أرادوا الفوز عنوة ورغما عن أنف العرب.
مصر كبيرة في عهد جمال عبد الناصر.
أما اليوم فهي كبيرة في عهد الرقص بهز الوسط.
والجزائر كبيرة بكل الاعتبارات.
بلد المليون ونصف المليون شهيد.
يأتي اليوم البلد الذي أدار ظهره للمناشدات والمطالبات.
التي كانت من كل أطراف العالم.
باعتباره أم الدنيا.أو بالاحرى أم عبيد اليهود.
لنصرة غزة والوقوف وقوف الرجال.
أبسط ما كان عليهم فعله (فتح معبر رفح).
يريدون اليوم مقاطعتنا حري بهم مقاطعة معبودهم.
لا أريدكم أن تحكموا ولا أن تنحازوا.
وانما لا ينبغي لا أن تكونوا في بعد عن هذا الواقع.
رغم أني على يقين تام أنكم متواجدوون.
في الأخير أهديكم ذاك الفوز النظيف.
وسنمثل افريقا وفلسطين لا غير في المونديال انشاء الله.
أحسن تمثيل.الله ينصركم مثل ما نصرنا يا رب.
في أمان الله.
|