رد: لنتشـــآركـ // في رســم خيوطها وجمع شتاتهــآ ،،
في تلك الليلة لم ينم قصي من قلقه ع الموضوع وكان خائف جدا وبدأ يفكر ويفكر بماذا يفعل حتى توصل الى حل لكنه استسخفه،،
وعند الصباح قرر ان يفعل ذلك الأمر بعد عودته من العمل،،
في المساء اتصل قصي على عمار وطلب منه ان يلتقيا خارج المنزل فاستغرب عمار الأمر ولكن قصي طمأنه وقال له انه استفقد لتلك الايام التي كانوا يخرجوا بها مع بعضهم وقرر ان يعيدوها،،
وافق عمار وذهبوا هما الاثنان الى الشاطئ كي يتمشوا قليلا،، وكان قصي مرتبك جدا وعمار لاحظ ذلك وسأله ولكن انكر قصي ذلك وبدأ يتلعثم بكلامه،،
فقال عمار ان لم تخبرني لسوف أزعل منك ورد عليه قصي لكنني لا أريد ان أفقد صداقتك وأخاف ان قلت لك ما يخطر ببالي أنك لن تكلمني مرة أخرى،،
قال عمار قل ولا تخف أعطيتك الأمان فضحكوا الاثنان
وبدأ قصي يسأل عمار أنه كيف يرى شخصيته وهل يصلح للزواج وما هي صفاته بنظهره
استغرب عمار من تلك الأسئلة وبدأ بمدح صديقه،،
فقال قصي وبدون ان يشعر بكلامه هل أصلح زوجا لأختك....
انصدم عمار بما قاله قصي وبدا على وجهه علامات الاستغراب،، وكان وجه قصي قد تحول الى بندورة..هههه
ولكن سرعان ما تدارك قصي الأمر وقال: أنا أريد ان تبقى صداقتنا مدى الدهر ولا أريد أن يفرقنا شيء،، وأختك بنت محترمة جدا واخلاقها عالية ويشرفني ان نكون نسايب
فهز رأسه عمار وابتسم وقال انا لا أعتبرك صديق فقط أنت أخي و تعني لي الكثير،، واخلاقك عالية وصفاتك حميدة ولن أنسى ما فعلته من أجلنا عندما كنت أرقد بالمشفى،،
وتعانقا الصديقان وذهبا الى منازلهم،،
وفي الصباح الباكر.................
|