11-18-2009, 06:36 PM
#1
تاريخ التسجيل: Sep 2009
رقم العضوية: 24005
الجنس: آنـثـى
المشاركات: 828
التقييم: 159
مزاجي:
My SMS
ليه رسمني في الشتا شمس ؟
وليه تخلني في الصيف حبة مطر؟
وليه منحني عند اللقا همس ؟
وليه منحني بعد اللقا طعنة ظهر؟
وليه يوم اقبلت احتاجني ؟
وليه يوم غبت غتابني؟
وليه لمح بفراق وليه هدد ببعاد وهجرا وسفر ؟
وليه ......
تبقي من غير أجابة ؟
My MMS
قوة السمعة:
24
صور ة اذهلتني
.. / ..
موضوع جدآ معبر قريته ..
أن شآء الله يعجبكم ..
ووآصلوآ للأخر ..
/
/صورة .. .. حيرتني .. .. جنود كفرة
وحوش بشرية قاتلة
كافرة باغية متجبرة
لا يرقبون في مؤمن إلا ّ و لا ذمة
.. و ما زالت جراحاتنا و مدامعنا تنزف مما فعلوه .. و تفننوا به ..
في جميع بقاع المسلمين
و صلتني هذه الصورة .. و التي لم أستطع قراءتها .. !! ..
و فشلت في فهم معالمها .. !! .. و الوصول لمدلولاتها ..
/
/
/
/
كانت تحمل عنوانا غريبا جدا .. جندي أمريكي يحتضن أشلاء طفل عراقي
قتلوه .. ثم .. بكى عليه .. !! .. و يحتضنه بألم ؟
و ما زالت دماءه تنزف ..!
متناثرة!
أمسكت هذه الصورة
/
/
لمسة حب
/
/
ثارت في نفسي خواطر و أسئلة كثيرة ..
ما سرّ هذا الإحتضان و البكاء
ماذا تريد أن تقول له ؟؟ .. لا تمت أيها الصغير .. فلم تكن أنت المقصود .. لقد جئنا .. .. لنحرركم ؟
**** .. .. صدقت أيها الجندي .. لقد حررت روحه من جسده الذي تمز ق حتى خرجت لبارئها .. ..
**** و ما الذي تريد أن تهمس في أذنه .. لتعتذر منه ؟؟ .. لقد جئتكم هنا مكرها على قتالكم عجبا لك .. كم قلب في جوفك .. ؟؟ !! .. قلب .. .. يقتل .. .. و آخر .. .. يتألم .. ..
/
/و لا أدري .. .. .. ربما تكون اشتقت لرائحة الدماء فحملت هذا الصغير و زرعت أنفك في عمق الجراح ..
.. ربما .. فليس بمستغرب عليكم هذا ..
أو .. ربما تحاول أن تتوارى بجثة هذا الصغير عن إعلام أتى ليلتقط لكم بعض الصور ..
عفوا ..
/
/
فلن أطيل في ترجمة ما أرى .. و لن تنسيني هذه الصورة صورا كثيرة ..
ما زالت محفورة في ذاكرتي ..
رسمها هذا الجندي و أصحابه بدماء أطفالنا .. و صرخاتهم .. و آلامهم .. ..
و ما زالوا .. ..
.. .. لذلك .. ..
/
/
.. .. سأمزقها ..
/
/
اقتباس المشاركة