مشاركة: فرسان العاصفة: تحرير غزة هو بداية النصر والمقاومة مستمرة
المحامي علي ابو حبله
محرر الصفحة السياسية لموقع طولكرم نت
لا شك ان استراتجية العمل السياسي للرئيس الفلسطيني ونجاح الدبلوماسيه الفلسطينيه باستقطاب الراي العام العالمي وكسب التاييد الدولي والاقليمي للقضيه الفلسطينيه ما جعل الرئيس الفلسطيني يكتسب المصداقيه السياسيه لسياسته ان على الصعيد الداخلي حيث الثقه المتبادله مع كافة الفصائل الفلسطينيه وتوافق الرؤى المشتركه للبرنامج السياسي الفلسطيني حيث كان لنجاح الاستراتجيه السياسيه بتحقيق انسحاب هادئ ما حال ودون تقديم اعذار للاسرائليين لاجل نقض مخطط الانسحاب او حتى الامعان في الاعتداء حيث جرت عملية الانسحاب بجو مريح للجانبين الاسرائيلي والفلسطيني ومع ان الجانب الاسرائيلي حاول ويحاول تعكير جو الانسحاب وخلق الذرائع لوضع الفلسطينيين في موقف الملام امام الراي العام حين قررت الحكومه الاسرائيليه ابقاء خمسة وعشرون كنيسا يهوديا خاليه من كل مظاهر العباده باستثناء هيكلية المباني وهي تعلم علم اليقين لرفض الشعب الفلسطيني لاي مظهر من مظاهر التدليل على وجود الاحتلال او
التذكير بايام الاحتلال السوداء ويقينا ان العالم سيتفهم الموقف الفلسطيني من هذه الهياكل الجوفاء .كما ان اقدام حكومة شارون باغلاق معبر رفح ولمدة ستة اشهر ومن جانب واحد هو الاخر خطوة استفزازيه للسلطه الفلسطينيه وللشعب الفلسطيني كدلاله على ابقاء السيطره الاسرائيليه واستمرار التحكم الاسرائيلي بالشعب الفلسطيني وما يؤكد استمرارية الاحتلال وتحويل غزه الى سجن كبير .
وهذا ما دفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاطلاق صرخه مدويه لدول العالم وللراي العام العالمي ان الاجراء الاسرائيلي من شانه تحويل غزه الى سجن كبير وما دفعه لحث دول العالم للتحرك من اجل حل جميع القضايا العالقه المتعلقه بالمعابر الدوليه لقطاع غزه وضرورة فتحها امام الفلسطينيين للخروج والدخول لغزه بكل حريه وكذالك تسهيل دخول المستثمرين العرب والاجانب لقطاع غزه والمناطق المحرره لاجل البناء والاستثمار والتعمير وكذالك صرخة الرئيس الفلسطيني لضرورة التواصل الجغرافي مع الضفة وقطاع غزه من خلال الممر الامن
نعم لقد استطاعت استراتجية الرئيس الفلسطيني محمود عباس السياسيه من تحقيق الانجازات المتمثله الان بتحرير غزه وبتوحيد القوى الفلسطينيه والحفاظ على الوحده الوطنيه وان كانت هناك منغصات من بعض الفئات التي تحاول بث الفوضى واستغلال وانشغال القياده الفلسطينيه بالقضايا الاستراتجيه الا ان ذالك لن يثني الرئيس الفلسطيني بالاستمرار بسياسة الاصلاح الداخلي ومواصلة العمل السياسي باتجاه الدفع بمسيرة السلام وقدما الى الامام لتشمل الان الضفة الغربيه والقدس .
ان صرخة الرئيس الفلسطيني بخصوص المعابر والاتجاه بتطبيق خريطة الطريق ووقف الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري وتحديد مصير القدس من طرف واحد وبضرورة تطبيق تفاهمات شرم الشيخ يجب ان تلاقي اذانا صاغيه من الاداره الامريكيه والدول الاوروبيه ممثله بالرباعيه الدوليه وكذالك الامر من الامين العام للامم المتحده لاجل التمكن فعلا من اعطاء مسيرة السلام زخما وجهدا قويا لاجل تحقيق الامن والاستقرار الاقليمي والدولي من خلال النيه الاكيده لمواصلة العمليه السلميه وان لا تقف عند حدود غزه وتحويلها الى سجن كبير وعلى العالم اجمع اليوم الانصات الى ما يقوله الرئيس محمود عباس الذي اثبت مصداقيته السياسيه وكسب ود قطاعات الشعب الفلسطيني بما حققه ويحققه من نجاح داخلي واقليمي ودولي فهل يصغي العالم اليوم للرئيس الفلسطيني لكي يتمكن من مواصلة استراتجيته السياسيه القائمه على تحقيق السلام الامن والمنشود والمتوازن وتحقيق الهدف الفلسطيني باقامة الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف.
13/9/2005
|