Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - فرسان العاصفة: تحرير غزة هو بداية النصر والمقاومة مستمرة
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-13-2005, 04:08 PM   #2
الشبل
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية الشبل

قوة السمعة: 8 الشبل will become famous soon enough

افتراضي القائد العام لكتائب القسّام "محمد الضيف"

الرسالة الإعلامية التي وجهها القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية"حماس" محمد الضيف (أبو خالد)، يوم (27/8)، حازت على اهتمام وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والعالمية، وقامت القنوات الفضائية العربية ومنها قناة "الجزيرة" ببث مقاطع من الشريط المسجل عليه رسالة الضيف وتظهر الصورة مظللة، وهو يتحدث بصوته الهادئ.

وترجع الأهمية في التعاطي الإعلامي مع رسالة الضيف بالإضافة لكونه القائد العام لكتائب القسام إلى حالة الاختفاء والطبيعة الأمنية الخاصة التي يتمتع بها، والضيف هو محمد دياب إبراهيم المصري، وشهرته "محمد الضيف"، لقبه الفلسطيني: القائد البطل، ولقبه الصهيوني: رأس الأفعى.



الرسالة..

رسالة المجاهد محمد الضيف (أبو خالد) والتي وجهها بمناسبة الاندحار الصهيوني عن قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، أكد فيها أن المقاومة وتضحيات الشعب الفلسطيني هي من يقف وراء هذا النصر، محذراً من المساس بسلاح المقاومة "الذي حرر غزة" ومشدداً على أن المرحلة القادمة ستكون تحرير الضفة الغربية والقدس المحتلة من دنس الاحتلال.

المجاهد "محمد الضيف" خاطب في رسالته الشعب الفلسطيني قائلاً: "لولا فضل الله تعالى ثم تضحياتكم ما كان تحرير غزة و لما واصلنا مشوار المقاومة، فمن ذا الذي ينسى تضحياتكم بالنفس والأهل والمال والولد يوم طلبت كتائب القسام دعمها فرأينا ما توقعنا و زيادة حتى دفعت النساء أبناءها للشهادة في سبيل الله و حتى استقبل الآباء نبأ استشهاد أبنائهم بالتهليل والتكبير".

ويضيف موجهاً كلامه لمجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسّام: "لولا هذا الجهاد والمجاهدة والمصابرة والمرابطة لما كان تحرير قطاع غزة، ولقد علم القاصي والداني أن عملياتكم النوعية المظفرة ما كان لها أن تتحقق لولا تأييد الله عز وجل أولاً ، وعزمكم وثباتكم ومثابرتكم وحبكم للشهادة ثانياً، حتى أصبحتم مثالاً يُحتذى به في درب المقاومة بحمد الله تعالى".

وتقدم (أبو خالد) من المجاهدين والمقاتلين في فصائل المقاومة بالمباركة على النصر والتحرير لقطاع غزة، وقال:"نشهد أنه بمقاومتكم و مشاركتكم لنا وتكاتفنا جميعاً وعملياتنا المشتركة والتنسيق فيما بيننا كان هذا النصر".



دحر الاحتلال من الضفة الغربية والقدس هي المرحلة القادمة

ويؤكد القائد العام لكتائب القسّام أن تضحيات الشعب الفلسطيني في كل مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية والقدس المحتلة ما هي إلى " مبشراً بأن المرحلة القادمة بعون الله ستكون دحر الاحتلال من عندكم" وأضاف مخاطباً الفلسطينيين في بيت المقدس و الضفة الغربية قائلاً: "شمروا، ولنشمر جميعاً، ولا نقول لكم إلا كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الدم الدم، والهدم الهدم، فصبراً وثباتاً على درب المقاومة وطريق النصر".



إلى الأسرى والمعتقلين

وقال "أبو خالد" للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني: "اليوم نجني ثمرة من ثمرات جهادكم وتضحياتكم" معاهداً الله تعالى أولاً ثم الأسرى وجماهير الشعب الفلسطيني ثانياً بأن "لا ندخر جهداً لتحريركم من ظلمة السجن وقهر السجان"، مشيراً إلى أن "أشد ساعات الليل حلكة هي تلك الساعة التي تسبق بزوغ الفجر".



تحرير غزة لنا جميعاً درس هام

وحذر القائد العام لكتائب القسّام من المساس بسلاح المقاومة الذي حرر غزة، وشدد في كلام وجهه لـ "الأخوة في السلطة الفلسطينية" قائلاً: "إن تحرير غزة لنا جميعا درس هام... فلنعِ جميعا هذا الدرس, ولنُبقِ سلاح المقاومة مشْرعاً, إلى جانب العمل السياسي"، داعياً إلى الاحتكام إلى العقل والحوار "لحل أي إشكالية حفاظا على الدم الفلسطيني وإنجازاتنا الوطنية" .



معاً وسوياً حتى تحرير المسجد الأقصى المبارك

كما وجه (أبو خالد) التحية والشكر للأهالي في فلسطين المحتلة عام 1948 على مؤازرتهم ودعمهم لجهاد أبناء فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وقال لهم: "أنتم في قلوبنا، ولن نقيل و لن نستقيل حتى تحرير كامل ترابنا المقدس في أرضنا الحبيبة الكثيرة العطاء ومثلها عطاؤنا يواصل الطريق ولا يوقف المسير، فنحن لكم وبكم نسير بإذن الله".

وخاطب المجاهد محمد الضيف الشعب الفلسطيني في الشتات، قائلاً: "صبراً أيها الإخوة والأخوات، فإن النصر مع الصبر، و لن يهدأ لنا بال، و لن يقر لنا قرار حتى يعود جميع أبناء شعبنا و يلتم شملنا بإذن الله، و ما غزة إلا أولى بشائر النصر والتمكين".

وشكر "أبو خالد" أبناء الأمتين العربية والإسلامية على مؤازرتهم ودعهم للجهاد والمقاومة في فلسطين، كما حثّ الشعب العراقي على التمسك بسلاح المقاومة حتى دحر الاحتلال.

وختم المجاهد محمد الضيف بالقول: "معاً وسوياً حتى تحرير المسجد الأقصى المبارك (ويقولون متى هو، قل عسى أن يكون قريباً)، الله أكبر الله أعظم الله أعز وأجل ونحمد الله حمداً كثيرا ونسبّحه بكرة وأصيلا، ونصلّي على سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم قائد المجاهدين ورسولنا وقدوتنا".



مجاهدٌ لا يُعرف مكانه.. بينما تُرى أفعاله

ولم يطلق الصهاينة هذا اللقب على الضيف من فراغ، فقد تمكنت أجهزة الأمن الصهيونية، منذ بداية تشكيل الجهاز العسكري لحركة حماس نهاية الثمانينيات من القرن الماضي من تصفية واعتقال غالبية رجال الحركة العسكريين، وظل "الضيف" عصيا على الاعتقال.. كالشبح لا يُعرف مكانه، بينما تُرى أفعاله.

وُلِد الضيف عام 1965 لأسرة فلسطينية لاجئة أُجبرت بفعل إرهاب العصابات الصهيونية على مغادرة بلدتها (القبيبة) داخل فلسطين المحتلة عام 1948، لتعيش رحلة التشرد في مخيمات اللاجئين قبل أن تستقر في مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة.

نشأ الضيف في أسرة فقيرة للغاية، حيث شهد النور في منزل متواضع، سقفه من القرميد في مخيم خانيونس للاجئين، وعانى منذ صغره من الفقر المدقع الذي اضطره للعمل في عدة مهن لمساعدة أسرته، بالإضافة إلى العمل مع والده في محل "الغزل والتنجيد" الذي كان يعمل فيه.

واضطرته هذه الظروف الصعبة خلال دراسته إلى محاولة إقامة مشاريع كي ينفق على نفسه، حيث أنشأ مزرعة صغيرة لتربية الدجاج، ثم قام باستصدار رخصة قيادة سيارات كي يعمل سائقا ليساعد أسرته وينفق على نفسه، إلا أن مطاردته من قبل قوات الاحتلال لم تسمح له بالعمل في مهن أخرى، لتحقيق أحلامه الشخصية.



"الضيف".. الفارس الفلسطيني

عرف "الضيف" طريق المساجد مبكرا.. وشكلت مساجد بلال بن رباح، والإمام الشافعي، والرحمة المحاور الثلاثة التي صقلت فيها شخصيته، حتى بات من قيادات العمل الإسلامي والنشاط الدعوي، ليصبح فيما بعد خلال دراسته الجامعية من أبرز ناشطي الكتلة الإسلامية في الجامعة الإسلامية بغزة، وانضم الضيف لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين (التي انطلقت من رحمها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" نهاية عام 1987).

كانت جماعة الإخوان وقتها تركز في عملها على الدعوة الإسلامية والتربية، حيث إنها لم تكن قد اتخذت قرارها بعد بالانخراط في المقاومة العسكرية ضد الاحتلال.

ومثلما برع الضيف في العمل العسكري لاحقا، برع وقتها في العمل الدعوي والطلابي والاجتماعي والإغاثي وحتى الفني، حيث يصفه كل من عرفه في تلك الفترة أنه كان "شعلة" في نشاطه.

وأصبح الضيف اليوم حديث الناس هناك، يتناقلون أخباره، وبطولاته، ويتباهى كبار السن الذين عايشوه وعرفوه عن قرب، بمعرفتهم به، فيتحدثون لليافعين عن قصص وحكايات وبطولات هذا الفارس الفلسطيني الذي أنجبته مدينتهم العريقة خانيونس.



"المجاهدون الفلسطينيون"

وخلال نشاطه في مجلس طلاب الجامعة الإسلامية بغزة كان الضيف شعلة نشاط، كما يوصف، لا يتوانى عن مساعدة مجتمعه وشرائحه الضعيفة، وعن هذا النشاط حدّث ولا حرج، فذات مرة تعرضت منازل في مدينة خانيونس لعاصفة رملية شديدة، فهب هو وطلاب الجامعة لإنقاذ تلك المنازل وسكانيها وساهموا في إعادة ترميمها، بالإضافة إلى مساهمته في توزيع مواد الإغاثة التي توزعها الجمعيات الإسلامية في خانيونس.

وخلال نشاطه الجامعي والدعوي، كان كذلك حريصا على تنظيم الزيارات الدورية للمرضى في المستشفيات، حاملين معهم الهدايا، ولم ينسَ أيضا زيارة المقابر.

وانخرط الضيف في صفوف حركة حماس، وكان أحد رجالاتها في كل ميدان وساحة، واعتقلته قوات الاحتلال عام 1989 خلال الضربة الكبرى الأولى لحماس التي اعتقل فيها الشيخ أحمد ياسين، وقضى 16 شهرا في سجون الاحتلال موقوفا دون محاكمة بتهمة العمل في الجهاز العسكري لحماس الذي أسسه الشيخ الشهيد صلاح شحادة (اسم الجهاز العسكري حينها كان "المجاهدون الفلسطينيون").



كتائب القسّام

بعد خروج الضيف من السجن، كانت كتائب الشهيد عز الدين القسام بدأت تظهر كتشكيل عسكري لحركة حماس، وكان الضيف من مؤسسيها وفي طليعة العاملين فيها جنبا إلى جنب مع الشهيد ياسر النمروطي وجميل وادي وغيرهم من الرعيل الأول من قادة القسام الذين قضوا شهداء أو ما زالوا ينتظرون في معتقلات الاحتلال أو في الشتات.

منذ بدأ الضيف رحلته مع المطاردة الصهيونية، استطاع خلالها بعقليته الفذة وملكاته القيادية التغلب على واحد من أقوى أجهزة مخابرات العالم والنجاح في الإفلات من محاولات الاعتقال والاختطاف والاغتيال.. ليس ذلك فحسب إنما نجح في كسر الحصار حوله وتوجيه العديد من الضربات التي شكلت لطمات قوية للاحتلال ومخابراته.



المطلوب رقم واحد لقوات الاحتلال

وتعترف أجهزة الاستخبارات الصهيونية حسب الصحف اليهودية أنها بذلت جهودا مضنية في مطاردة الضيف الذي أعلن اسمه مرارا كمطلوب رقم واحد، وتعدّه قوات الاحتلال بين أخطر المطلوبين من رجال المقاومة.

وعزت المخابرات فشلها إلى الوصول إلى شخصية الضيف الذي قالت إنه يتمتع بقدرة بقاء غير عادية، ويحيط به الغموض، ولديه حرص شديد في الابتعاد عن الأنظار، إلى جانب ما يتحلى به من صفات قيادية مؤثرة يستطيع من خلالها انتقاء رجاله بدقة وبطريقة يصعب اختراقها.

وتشير المصادر الصهيونية إليه باعتباره المسئول المباشر عن تنفيذ وتخطيط سلسلة عمليات نفذها الجناح العسكري لحماس أدت إلى مقتل وجرح مئات الصهاينة، وأدت خطورة هذا الرجل إلى جعل اعتقاله جزءا من صفقة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني تنص على قيام "السلطة" باعتقاله، مقابل إعطائها سيطرة أمنية على ثلاث قرى في مدينة القدس المحتلة.



"الضيف" ينجو من جريمة اغتيال صهيونية

وبالفعل اعتقلت "السلطة" محمد الضيف ودخل السجن في بداية شهر أيار/مايو من العام 2000، لكنه تمكن من الإفلات من سجانيه في بداية الانتفاضة الحالية، واختفت آثاره منذ ذلك اليوم، وحتى محاولة اغتياله الفاشلة يوم 26/9/2002 نجا منها بأعجوبة، وجعلت أجهزة الأمن الصهيونية تتميز غيظا، حيث فشلت صواريخ طائرات الأباتشي في قتله رغم أنها أصابت السيارة التي كان داخلها، وأدى الحادث إلى استشهاد اثنين من مرافقيه، وأشارت مصادر فلسطينية وقتها إلى أن الضيف فقد إحدى عينيه.

وزيادة في الحرص والحذر، يكره الضيف أن يبحث عنه شخص ما من كوادر حركته، فيقوم هو بالاتصال بمن يريده، كما أنه يحيط نفسه بدائرة ضيقة جداً من الأشخاص، ومن باب الحيطة كذلك أنه لا يتعامل بتاتا مع أجهزة الاتصالات الحديثة، تحسباً من اختراقها من قبل مخابرات الاحتلال.


  اقتباس المشاركة