11-12-2009, 07:43 PM
|
#1
|
..{{ عطآء و بلسم للأروآح ~
- تاريخ التسجيل: Jan 2009
- رقم العضوية:20544
- الجنس:آنـثـى
- العمر:36
- المشاركات:7,038
- التقييم:383
-
مزاجي:
|
|
|
|
|
|
إذاً // أنا أكبر كذابة !! ]|~
سّلآم اٌلله ورحمةُ مِنهُ وخير غُفران على أمة قد خلت من قبلها الأمم !
حينما قُلت لهم : أننى لم أُحب يوماً جيفارا
نعتونى بالكذابة !
وحينما أخبرتهم : أننى لآ أكره أمريكا
قالوا أننى أكبر كذابة عرفها التاريخ !
صِدقاً انا لم أحب يوماً جيفارا ولا أحب التحدُث عن بطولته الأسطورية لأننى لست شيوعية
كما أننى لستُ نازية لـ اُحب هتلر ، ولستُ شيعية لِـ اُمجد الشيخ حسن نصر الله !
مازالوا ينعتونى بالكذابة
لا تنعتونى بالكذابة بل إسمعونى حتى اُكمل ما لدى ..
حقاً أنا لا أكره أمريكا ، وإنما أكره سياستها المتناقضة ورغبتها في فرض هيمنتها على العالم،
فأنا لم أُفكر يوماً فى أن أغزو دول أوروبا وأضُمها إلى مصاف الدول العربية
ليس لأننى لا أملك القوة لذلك - وهذا هو السبب المنطقى - !
ولكن لأننى لم أُحرر نفسى بعد مِنذُ الحرب العالمية الثانية
فمازلنا مُستعمرين .. فكرياً ، وسياسياً ، ودينياً ، وأقتصادياً ، مُستعمرين مِن كافة الجهات .. كُنا ، ومازلنا !
حتى إن كُنا نعد أنفسنا فى عداد الدول المُستقلة .. فمازلنا نُعانى مِن وطأة الأستعمار
ولم نتحرر بعد ، بل ونخفى إستعمارنا بِقناع مِن زُجاج - يكشف ما خلفُه - يُسمى ديمُقراطية !
مازالوا ينعتونى بالكذابة !
هل يكذِبون علىَّ ؟ - أم أننى أكذب على نفسى ؟ !
هل أنا كذابة بالقدر الذى يجعلنى أشوه صورة أمة بأكملها جاهدت مِن أجل الأستقلال
والأن تعتكف على الفتح الأسلامى لسطح كوكب المريخ !
ثُم ما الذى دخل النازية وهتلر بالكذب !
أنا أصلاً لم أُحب يوماً موضة الشارب الخاصة بذلك النازى الألمانى
رُبما لأننى أجد أوباما أكثر أناقة ووسامة !
ولكن يبدو أن اوباما - الأكثر وسامة - حصل على جائزة نوبل ، كجائِزة تشجيعية ، وليست تقديرية
لأن ما فعلهُ اوباما حتى الأن على أرض الواقع إذا ما قورن بما وعد به فى خطاباتُه
ضئيل جداً ولا يستحق اية تقدير !
انا شخصياً اعتبترها بمثابة تشجيع يُحملهُ إلتزاماً جديداً لكى يفى بِما وعد بهِ فى خطاباته ..
على كل حال انا ايضاً لم أحب اوباما ، حيثُ أننى أجدهُ ماهراً فى نسج الشعارات ، والخُطب الوردية
التى لا أصدقها حينما تكون الصورة رمادية ، والرؤية ضبابية !
ثُم أننى لا اُحب الشيخ حسن نصر الله بل واستفزنى جداً
مِنذُ أن طلع علينا بقناعُ مِن الوطنية يخفى وراءه ولاؤه التام لِـ ايران ،
فـ إيران التى فى خاطره ودمه فقط ولا يوجد سواها ،
غير مصر وفلسطين ولبنان وسوريا و - كافة الدول العربية - التى فى خاطرى ودمى !
حينما سمعتهم يوماً يقولون أن |[ التعليم كالماء والهواء ]| أنفقت سنوات عُمرى كُلها جاهدة
كى أحصل على قدر مِن ذاك الماء والهواء ، أقصد التعليم ،
لكننى أدركتُ أن سنوات عمرى كلها ضاعت هباء
فصحيح أن التعليم كالماء والهواء - وحيثُ أن الماء مُلوث ، والهواء ايضاً أكثر تلوثاً -
فالتعليم بكل مراحله ملوث جداً
ومازالوا ينعتونى بالكذابة
لكنى لن أدع لهم فرصة أخرى ، وسأُحرر نفسى -
لكن يا تُرى لأى حزبُ سأنتمى
فأنا لآ أعرف لِماذا الأحزاب مُتعددة إذا كان الوطن واحد ؟!
ولِماذا كذلك المقاومة فصائِل ، إذا كان العدو واحد ؟!
ولِماذا المُعارضون منفصلون إذا كان النظام الذى يعارضونه واحد ؟!
أدركت على الفور أننى سأنتمى للجميع - فالهدف واحد -
لكنهم نعتونى مِن جديد بالكذابة !
فالظاهر مِن واقع الحال والذى لا يقبل أدنى مجالاً للشك
أن الإنشطارات والإنشقاقات تجرى بداخلنا مجرى الدماء
لأن جميعنا لا يُطيق العمل فى جماعة !
ولا أحد مِنا يقبل إلا أن يكون إماماً فى الصلاة - حتى لو لم يكُن متوضئاً -
كُلنا يُريد أن يكون الرئيس او القائِد حتى لو كان سيرأس الأموات
إن الحال فى أمتى مقلوب رأساً على عقب فتجد الشخص حجمه أكبر مِن حجم الأمة كلها
فالمبدأ لدينا أن الجميع من أجل الفرد ،، وليس الفرد مِن أجل الجميع !
ومازالوا ينعتونى بالكذابة !
لا أدري لماذا يفهمني كثيرون بشكل خاطئ !
ولا أدري ما هو سبب هجوم الجميع علىَّ ونعتهم لى بالكذابة
انا كل ما أفعله أننى أتكلم كباقى سُكان الكرة الأرضية ، فأنا لستُ مِن كوكب أخر
أقسم أننى من كوكب الأرض وتلك امتى ، خذوا جيناتى لتتأكدوا أننى مِن تلك الأمة !
ومن حقي أن أتكلم عنها كيفما أردت ..أحترق لأجلها ، أسجن ، أعذب .. او حتى أُنعت بالكذابة !
انا لا أتكلم عن امتى لكى أدخل التاريخ مثلما تُريدون أنتم ان تدخلوه
فصدقاً أنا لا اريد ان ادخل التاريخ ، لأن التاريخ العربى مزبلة .. يدخلها كل من هب ودب !
أحلالُ عليكم نعتى بالكذابة ، حرامُ علىَّ الكلام عن أمتى ؟!
يبدو دفاعي السابق هراءً ،
وهو كذلك ..
لإنهم مازالوا ينعتونى بالكذابة !
أيها الناعتون أرحمونى يرحمكم الله !
فصدقاً أنا أحترم كُل مُحب وساع للحرية سواء أكان غندى او جيفارا او عبد الناصراو الشيخ زرقاء اليمامة
لكن وعلى فرض انهم رموز أنا لم أحب ولن أحب اى رمز من هؤلاء حبً أبدياً ..!
فالرمز الذى يقبله عقلى اليوم ليس بالضرورة أن يقبله غداً ، المقبول لدى هو الفعل وليس الرمز ذاته !
كل ما اعنيه أن كل رمز لديهِ مِن السلبيات ما لديه ، فلست مُرغمة ان اقبله أبدياً !
كل ذلك ومازالوا ينعتونى بالكذابة ،
إذا صدقاً أنا أكبر كذابة عرفها التاريخ
تبـــــــاً .. لقلمى !
من اين أتيت بتلك الهراءات ؟!
هل حقيقةُ ما أكتبه بعثرة أحرف من مداد من كذب ؟!
|
|
|
أيّ سِحرُُ هَذا اَلذيّ يَلصِق اَلحاكِم بِ اَلكُرسـّيَّ ..!
|
|
|
اقتباس المشاركة
|