أحبائِى ’’ وَبِموت اٌلسّيدة خديجة رضى الله عنها - أمنا وأم المُؤمنين جميعاً -
يُسدل الستار ’’ على تِلك السيرة العطرة ... !!
ولا ريب أن أم المؤمنين خديجة عليها رحمات رب العالمين ورضوانه خير زوجة ارتضاها الله تبارك و تعالى
لخير نبي وأفضل الخلق وحبيب رب العالمين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين .
لذلك ظل النبي صلى الله عليه وسلم يذكرها ، ويثني عليها بالخير ويكرم صديقاتها ،
وَقَدْ تَقَدَّمَ معنا بَيَان تَصْدِيقهَا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي أَوَّل وَهْلة ،
وَمِنْ ثَبَاتهَا فِي الأَمْر مَا يَدُلّ عَلَى قُوَّة يَقِينهَا وَوُفُور عَقْلهَا وَصِحَّة عَزْمهَا .
لا جَرَمَ كَانَتْ أَفْضَل نِسَائِهِ عَلَى الرَّاجِح وَمِمَّا اِخْتَصَّتْ بِهِ سَبْقهَا نِسَاء هَذِهِ الأمَّة إِلَى الإِيمَان ،
فَسَنَّتْ ذَلِكَ لِكُلِّ مَنْ آمَنَتْ بَعْدهَا ، فَيَكُون لَهَا مِثْل أَجْرهنَّ ،
لِمَا ثَبَتَ " أَنَّ مَنْ سَنَّ سُنَّة حَسَنَة .. الحديث "
وَلا يُعْرَف قَدْر مَا لها مِنْ الثَّوَاب بِسَبَبِ ذَلِكَ إِلا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ
فرضي الله عنها و أرضاها و عليها من ربها السلام .
والسّلآم خِتام