أحبائِى سّـ أقدم سيرة الطاهرة ، العفيفة ، العاقلة ، الحازمة ، الحصيفة ، ذات القلب الكبير ، والروح السامية ، والخلق الرفيع ،
السابقة الأولى إلى الإسلام ، وإلى الجنة ، حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم المباركة الطيبة ،
خديجة بنت خويلد رضي الله عنها - أمنا وأم المؤمنين جميعاً -
- أية امرأة هى كانت .. حتى دعاها قومها بالطاهرة العفيفة .
- ولماذا قُدِّرَ لنبي الإسلام .. ومنقذ الإنسانية من شقوتها وضلالها ..
أن يكون أول من يؤمن به امرأة يقال لها .. خديجة (رضي الله عنها) .
- وهل كان هذا الزواج .. زواجًا عاديًا .. أم أن الله تعالى بحكمته البالغة وقدره الحكيم ..
ساق سيد ولد آدم .. إلى خير نساء الأرض ..
- ولماذا اختار الله العلي الكبير بيت خديجة ، ليكون أول بيت يتنزل فيه الوحي الأمين ،
وتنطلق منه الدعوة إلى العالمين .
- ولماذا اختار الله بيت خديجة ليكون أول بيت مسلم على وجه الأرض ..
ـ إنها حكمة الله .. فإن الله تعالى يعلم حيث يجعل رسالته ..
ويعلم من خلق وهو اللطيف الخبير .. وإنما هي آية من آيات الله تعالى .
كُل هذا سنعرفه عن قُرب حينما نستعرض فى السطور القادمة سيرة اٌلسّيدة خديجة رضى الله عنها
:
فتابعونا وكونوا بالجِوار