Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - خلف القضبان
الموضوع: خلف القضبان
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-08-2009, 09:25 AM   #7
أم الوليد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أم الوليد
الحياة ألم يخفيه أمل..
وأمل يحققه عمل..
وعمل ينهيه أجل..
ثم يجزى كل امرئ بما فعل...

قوة السمعة: 76 أم الوليد will become famous soon enough

افتراضي رد: خلف القضبان

الأسير القسامي المجاهد أكرم زكي الصعيدي

رفض الاستسلام ، واستمر بالقتال

الأسير القسامي المجاهد أكرم زكي الصعيدي رفض الاستسلام ، واستمر

عجيبة قصة الصمود والثبات التي عاشها كل أسير فلسطيني ، سواء قبل اعتقاله ، أو في أثناء اعتقاله ، أو حتى بعد اعتقاله وزجه في زنازين الظلم والبغي الصهيوني ، فلكل موقف حكاية خاصة ، وبطولة يسجلها التاريخ بأوسع صفحاته ، لأنها تحتوي بين طياتها أسطورة الصمود والثبات الفلسطيني .

المولد والنشأة

في صباح الخامس من شهر يوليو لعام 1980 ، وفي أحد حارت مخيم النصيرات التائهة وسط قطاع غزة ، كانت عائلة المواطن زكي الصعيدي على موعد مع ميلاد ابنها أكرم ، الذي نشأ وترعرع في أحضان أسرة متدينة يسودها الإيمان والتربية الحسنة ، تعود في جذورها إلى بلدة يبنا المحتلة عام 1948 .

تعليمه

تلقى أسيرنا أكرم مرحلته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث " الأونروا " بمدينة غزة ، ولطبيعة الظروف المعيشية الصعبة ، اضطر أكرم إلى ترك الدراسة ، والتفرغ لمساعدة والده في بيع الخضار ، وبعدها عمل في مهنة القصارة والبناء ، لمساعدة أهله في توفير مصروفات البيت .

بين أهله وذويه

استطاع أكرم على أن يحتل المركز الأول بلا منازع بين أهله وذويه ، على الرغم أنه ليس الكبير في أسرته ، ولكنه حاز على هذه المرتبة بسمعه وطاعته لوالديه ، وحرصه على تلبية مطالبهم ، وتوفير سبل الراحة لجميع أفراد أسرته ، وكرمه على جميع إخوته وأخواته ، ومبادرته لعمل الخير ومساعدة كل محتاج ، فقد كان صاحب ابتسامة دائمة ، وقلب صادق محب .

في صفوف حماس

انضم أسيرنا أكرم إلى صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس مطلع عام 2001 ، حيث كان من أكثر الشباب حرصا على المشاركة في جميع نشاطات وفعاليات الحركة التي تقوم بها في منطقته ، وفي نفس العام التحق أكرم بجماعة الإخوان المسلمين ، حيث استفاد من علومها الشرعية ، وأدرك فصول المؤامرة التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية .

عام الخير

كان عام 2001 بمثابة عام الخير للأسير أكرم الصعيدي ، فقد نجح في هذا العام بالانضمام إلى حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين ، وأكثر الأمور أهمية انضمامه إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في منطقة سكناه بالمغراقة ، حيث حظي بشرف التربية على يد الشهيد القائد عدنان الغول ، ومن أبرز ما يذكر له كتمانه الشديد لعمله العسكري ، وذلك لطبيعة مسكنه المتاخم لمحررة نتساريم ، وقد كان يحسب تحركاته بكل دقة من أجل الحفاظ على سرية عمله الجهادي .

يوم الاعتقال

في صباح السابع والعشرين من شهر يونيو لعام 2003 تعرضت قرية المغراقة لاقتحام من قبل قوات الاحتلال الصهيوني ، وكان من ضمن البيوت التي اقتحمت بيت المواطن زكي الصعيدي ، حيث باغتتهم قوات الاحتلال باقتحام المنزل ، وأجبرت جميع أفراد الأسرة على الخروج خارج المنزل ، فخرج الجميع إلا أكرم الذي رفض أن يسلم نفسه ، فقام جنود الاحتلال بتهديده بقتل أهله إذا لم يسلم نفسه ، إلا أنه رفض الاستسلام ، وأخبرهم بأن من يريد اعتقاله فليأتي إليه ، وبعد معركة بطولية تمكنت قوات الاحتلال فيها من اعتقال أكرم ، ووالده وشقيقيه عوض وصهيب ، واستشهاد شقيقه زكريا الذي خاض اشتباكا مسلحا مع جنود الاحتلال انتهى بقصفه من قبل الطائرات الحربية ، وهدم المنزل فوقه ، لتفقد بذلك عائلة الصعيدي شهيدا ، واعتقال الأب والأشقاء الثلاثة .

الحكم ولائحة الاتهامات

وجهت سلطات الاحتلال الصهيوني العديد من التهم للأسير أكرم الصعيدي ، وكان من ضمن التهم :

مقاومة وتصدي قوات الاحتلال .
المشاركة في إطلاق الصواريخ على مستوطنة نتساريم .
الانضمام لصفوف حركة حماس ، والعمل في كتائب القسام .

وقد حكمت سلطات الاحتلال على أكرم بالسجن لمدة 25 عاما ، عشرون سنة فعلية وخمس سنوات مع وقف التنفيذ

معاناة مع الزيارة

كغيرهم من عوائل الأسرى ، تعاني عائلة الأسيرين أكرم وعوض الصعيدي من الزيارة ، فقد أشارت والدة الأسيرين أن آخر زيارة كانت لهم في شهر مايو عام 2005 ، وأضافت إلى أن المعاملة التي يقابلونها من سلطات الاحتلال ، هي الأسوأ على الإطلاق ، حيث يمارس الاحتلال عليهم كل أساليب الإذلال ، وفي أغلب الأوقات وبعد قطع المسافات الطويلة يمنعهم الاحتلال من الزيارة ، بحجة أنهم ممنوعين أمنيا .

ويبقى أن نشير إلى رسالة أسيرنا أكرم التي تدعو الجميع إلى الوحدة الوطنية ، والمصالحة على أساس الثوابت الفلسطينية .


فك الله اسر أكرم ، وجمعنا به قريبا في أفراح الحرية المنتظرة





شكر لابني رعد .. للزوء عنوان
  اقتباس المشاركة