11-08-2009, 09:25 AM
#7
تاريخ التسجيل: Aug 2009
رقم العضوية: 23584
الجنس: آنـثـى
العمر: 42
المشاركات: 7,082
التقييم: 56
مزاجي:
My SMS الحياة ألم يخفيه أمل..
وأمل يحققه عمل..
وعمل ينهيه أجل..
ثم يجزى كل امرئ بما فعل...
My MMS
قوة السمعة:
76
رد: خلف القضبان
الأسير القسامي المجاهد أكرم زكي الصعيدي
رفض الاستسلام ، واستمر بالقتال
عجيبة قصة الصمود والثبات التي عاشها كل أسير فلسطيني ، سواء قبل اعتقاله ، أو في أثناء اعتقاله ، أو حتى بعد اعتقاله وزجه في زنازين الظلم والبغي الصهيوني ، فلكل موقف حكاية خاصة ، وبطولة يسجلها التاريخ بأوسع صفحاته ، لأنها تحتوي بين طياتها أسطورة الصمود والثبات الفلسطيني .
المولد والنشأة
في صباح الخامس من شهر يوليو لعام 1980 ، وفي أحد حارت مخيم النصيرات التائهة وسط قطاع غزة ، كانت عائلة المواطن زكي الصعيدي على موعد مع ميلاد ابنها أكرم ، الذي نشأ وترعرع في أحضان أسرة متدينة يسودها الإيمان والتربية الحسنة ، تعود في جذورها إلى بلدة يبنا المحتلة عام 1948 .
تعليمه
تلقى أسيرنا أكرم مرحلته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث " الأونروا " بمدينة غزة ، ولطبيعة الظروف المعيشية الصعبة ، اضطر أكرم إلى ترك الدراسة ، والتفرغ لمساعدة والده في بيع الخضار ، وبعدها عمل في مهنة القصارة والبناء ، لمساعدة أهله في توفير مصروفات البيت .
بين أهله وذويه
استطاع أكرم على أن يحتل المركز الأول بلا منازع بين أهله وذويه ، على الرغم أنه ليس الكبير في أسرته ، ولكنه حاز على هذه المرتبة بسمعه وطاعته لوالديه ، وحرصه على تلبية مطالبهم ، وتوفير سبل الراحة لجميع أفراد أسرته ، وكرمه على جميع إخوته وأخواته ، ومبادرته لعمل الخير ومساعدة كل محتاج ، فقد كان صاحب ابتسامة دائمة ، وقلب صادق محب .
في صفوف حماس
انضم أسيرنا أكرم إلى صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس مطلع عام 2001 ، حيث كان من أكثر الشباب حرصا على المشاركة في جميع نشاطات وفعاليات الحركة التي تقوم بها في منطقته ، وفي نفس العام التحق أكرم بجماعة الإخوان المسلمين ، حيث استفاد من علومها الشرعية ، وأدرك فصول المؤامرة التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية .
عام الخير
كان عام 2001 بمثابة عام الخير للأسير أكرم الصعيدي ، فقد نجح في هذا العام بالانضمام إلى حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين ، وأكثر الأمور أهمية انضمامه إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في منطقة سكناه بالمغراقة ، حيث حظي بشرف التربية على يد الشهيد القائد عدنان الغول ، ومن أبرز ما يذكر له كتمانه الشديد لعمله العسكري ، وذلك لطبيعة مسكنه المتاخم لمحررة نتساريم ، وقد كان يحسب تحركاته بكل دقة من أجل الحفاظ على سرية عمله الجهادي .
يوم الاعتقال
في صباح السابع والعشرين من شهر يونيو لعام 2003 تعرضت قرية المغراقة لاقتحام من قبل قوات الاحتلال الصهيوني ، وكان من ضمن البيوت التي اقتحمت بيت المواطن زكي الصعيدي ، حيث باغتتهم قوات الاحتلال باقتحام المنزل ، وأجبرت جميع أفراد الأسرة على الخروج خارج المنزل ، فخرج الجميع إلا أكرم الذي رفض أن يسلم نفسه ، فقام جنود الاحتلال بتهديده بقتل أهله إذا لم يسلم نفسه ، إلا أنه رفض الاستسلام ، وأخبرهم بأن من يريد اعتقاله فليأتي إليه ، وبعد معركة بطولية تمكنت قوات الاحتلال فيها من اعتقال أكرم ، ووالده وشقيقيه عوض وصهيب ، واستشهاد شقيقه زكريا الذي خاض اشتباكا مسلحا مع جنود الاحتلال انتهى بقصفه من قبل الطائرات الحربية ، وهدم المنزل فوقه ، لتفقد بذلك عائلة الصعيدي شهيدا ، واعتقال الأب والأشقاء الثلاثة .
الحكم ولائحة الاتهامات
وجهت سلطات الاحتلال الصهيوني العديد من التهم للأسير أكرم الصعيدي ، وكان من ضمن التهم :
مقاومة وتصدي قوات الاحتلال .
المشاركة في إطلاق الصواريخ على مستوطنة نتساريم .
الانضمام لصفوف حركة حماس ، والعمل في كتائب القسام .
وقد حكمت سلطات الاحتلال على أكرم بالسجن لمدة 25 عاما ، عشرون سنة فعلية وخمس سنوات مع وقف التنفيذ
معاناة مع الزيارة
كغيرهم من عوائل الأسرى ، تعاني عائلة الأسيرين أكرم وعوض الصعيدي من الزيارة ، فقد أشارت والدة الأسيرين أن آخر زيارة كانت لهم في شهر مايو عام 2005 ، وأضافت إلى أن المعاملة التي يقابلونها من سلطات الاحتلال ، هي الأسوأ على الإطلاق ، حيث يمارس الاحتلال عليهم كل أساليب الإذلال ، وفي أغلب الأوقات وبعد قطع المسافات الطويلة يمنعهم الاحتلال من الزيارة ، بحجة أنهم ممنوعين أمنيا .
ويبقى أن نشير إلى رسالة أسيرنا أكرم التي تدعو الجميع إلى الوحدة الوطنية ، والمصالحة على أساس الثوابت الفلسطينية .
فك الله اسر أكرم ، وجمعنا به قريبا في أفراح الحرية المنتظرة
اقتباس المشاركة