11-03-2009, 10:31 AM
#8
تاريخ التسجيل: Aug 2009
رقم العضوية: 23584
الجنس: آنـثـى
العمر: 42
المشاركات: 7,082
التقييم: 56
مزاجي:
My SMS الحياة ألم يخفيه أمل..
وأمل يحققه عمل..
وعمل ينهيه أجل..
ثم يجزى كل امرئ بما فعل...
My MMS
قوة السمعة:
76
رد: خلف القضبان
الاسير المجاهد / محمد أحمد محمد نبهان
أدرك طريق الجهاد فمضى على طريقه
كثير هم المجاهدين الأشداء من أبناء فلسطين الذين لم يتخاذلوا في زمن المصائب وأيام القحط ووقت الانهيارات، يصمدون كالصخر يتكسر عليه الموج ويتبخر.
وأسيرنا البطل الذي نحن بصدد ذكر شيء من جهاده لم يكن يوماً لينحني أمام العواصف العاتية بسبب وضوح رؤيته وإيمانه الكبير بعقيدته الراسخة، على عكس من ضل برؤيته رغم وضوح الطريق بسبب تدنى الإيمان بالقضية العادلة التي لأجلها هانت التضحيات فاتبع أمثال هؤلاء أهواءهم وأصابهم الوهن وفقدوا توازنهم، ليكون سقوطهم مدوياً، وشتان أن يقارن هؤلاء بأمثلة البطولة والنضال العنيد ممن هم كالأسير البطل محمد أحمد محمد نبهان.
الميلاد والنشأة
ولد أسيرنا القسامي المجاهد (محمد نبهان) في بلدة جباليا في شمال قطاع غزة في الثاني من شهر فبراير عام 1979م في أسرة فلسطينية مجاهدة صابرة، مشهود لها في البلدة وبين الناس بالخير والصلاح والتاريخ الجهادي المشرف، رباه والده فيها على تعاليم الدين القويم وأخلاق الإسلام، وأسقته أمه لبن حب الجهاد والقتال في سبيل الله، فكبر قويا عزيزا يرفض الظلم، ويحمل في قلبه حقدا على عدوه الصهيوني الغاصب الذي احتل أرضه وسلبه من العيش في وطنه، وبدأ منذ صغره يحلم في اليوم الذي يواجه فيه عدوه ويقف في وجهه مدافعا عن وطنه وأبناء شعبه.
تعليمه
تلقى أسيرنا المجاهد (محمد) تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس البلدة، وكان خلال هذه الفترات التعليمية نموذجا للطالب حسن الخلق جيد السلوك، الهادئ الخلوق الذي لا يؤذي أحدا.
وفي الحي وبين الجيران، كان محمد كما هو في كل مكان يكون فيه، هادئا مؤدبا اجتماعيا بشكل كبير، فلقد كان على تواصل مع جميع أقرانه في الحي، يمازحهم ويلعب معهم ويقضى جل وقته برفقتهم، وكان أيضا يشارك أهل حيه بمناسباتهم وأفراحهم، ولم يقتصر على هذا بل كان يدعوهم إلى الخير والصلاح، يحثهم على المعروف وينهاهم عن المنكر والشر، فكان كالزهر الطيب لا يفوح منه إلا العطر الندي والرائحة الطيبة، الأمر الذي أكسبه مكانة كبيرة في نفوس أهل حيه وجيرانه.
علاقته بوالديه مبنية على الحب والود
كانت تربط أسيرنا محمد بوالديه علاقة قوية مبنية على الحب والود، فقد كان –حفظه الله- طائعا لوالديه بارا بهما، حنونا وعطوفا عليهما، يقدم العون والمساعدة لوالده في العديد من أعماله،واضعا نصب عينيه قول الله عز وجل : "وبالوالدين إحسانا"، وكل أمله أن يكسب رضاهما عنه.
ولم يقتصر حنان محمد وعطفه على والديه فقط، بل امتد ليطال كل أقاربه، فلقد كان مشاركا لهم في كل مهامهم وأعمالهم، و حاضرا وواقفا معهم في جميع المناسبات، يصل رحمه ويزور أقاربه ويطمئن عليهم وعلى أحوالهم.
عملية الاعتقال والمحاكمة
جرت عملية اعتقال أسيرنا المجاهد (محمد نبهان) في تاريخ 2/1/2003م وذلك أثناء تواجد أسيرنا البطل في مدينة "القدس المحتلة".
تم تقديم أسيرنا المجاهد (محمد نبهان) ليمثل أمام المحكمة الصهيونية الظالمة، وقد وجهت له تهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية –حماس- والصلاة والالتزام بالمسجد.
وقد أصدرت هذه المحكمة حكما عليه بالسجن مدة 7 سنوات.
معاناة أهل الأسير
عاني أهل أسيرنا البطل محمد– حين كان يسمح لهم بزيارته- معاناة شديدة جدا، حالهم كحال بقية أهالي الأسرى، حيث أنهم كانوا يخرجون للزيارة بعد أن يتم الاتصال عليهم من قبل (الصليب الأحمر الدولي) والذي يقوم بنقلهم في حافلات إلى معبر "إيرز" حيث التفتيش والمشقة والعذاب المخزي المهين، وفي بعض الأحيان كانوا يقطعون المسافة كاملة بكل ما فيها من معاناة وعذاب وما أن يصلوا للسجن حتى يقوم الصهاينة بمنعهم من زيارة أبنائهم أو رؤيتهم.
ويعاني أهل أسيرنا المجاهد (محمد نبهان) من عدم سماح قوات الاحتلال الصهيوني لهم بزيارة ابنهم في السجن، حالهم في هذا حال جميع أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة وذلك بسبب الحصار الظالم المفروض على القطاع عقب سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس عليه وطرد المنفلتين منه في منتصف عام 2007م.
وصف الزيارة
تتم الزيارة بطريقة غير مباشرة، حيث أن الحوار واللقاء يتم من خلال (تليفون) موصول بين الأسير وأهله، ويكون الأسير جالسا في غرفة من زجاج يستطيع أهله رؤيته من خلالها، ومدة هذه الزيارة هي 45 دقيقة فقط، ولقد كان الجنود الصهاينة يتعمدون "التشويش" على الهاتف الموصول بين الأسير وأهله، وتمضى الزيارة دون أن يفهم الأسير أو أهله أي شيء من الكلام.
حياة الأسير في السجن
يعيش أسيرنا البطل محمد نبهان حياته داخل السجن حياة طاعة، فقد استطاع أن يحولها من نقمة إلى نعمة، فهو يقضى وقته في تلاوة القرآن الكريم وتعلم أمور وأحكام الدين، ولقد استطاع أن يقرأ العديد من الكتب الدينية والثقافية.
حياة على أمل اللقاء
ويعيش أهل أسيرنا البطل على أمل احتضان محمد مرة أخرى، يعدون الليالي والأيام ويحصون الدقائق والساعات، وهم يرقبون الأمل بأن يأتي الفرج القريب من الله على أيدي عباده المجاهدين، سائلين الله عز وجل أن يوفق المجاهدين لخطف الجنود الصهاينة من أجل تحرير الأسرى الأبطال من السجون الصهيونية.
... فك الله قيد أسيرنا وصبر أهله وذويه ...
أسرانا الأبطال مهما طال ظلام القيد فلا بد أن تشرق شمس الحرية
... وهذا وعد القسام لكم ...
اقتباس المشاركة