11-01-2009, 10:46 AM
#2
تاريخ التسجيل: Aug 2009
رقم العضوية: 23584
الجنس: آنـثـى
العمر: 42
المشاركات: 7,082
التقييم: 56
مزاجي:
My SMS الحياة ألم يخفيه أمل..
وأمل يحققه عمل..
وعمل ينهيه أجل..
ثم يجزى كل امرئ بما فعل...
My MMS
قوة السمعة:
76
رد: خلف القضبان
الأسير المجاهد: مصطفى علي حسين رمضان "أبو أنس"
نما في قلبه حب الجهاد والمقاومة
القسام ـ خاص:
خلقت طليقا كطيف النسيم ...وحرا كنور الضحى في سماه... تغرد كالطير أين اندفعت... وتشدوا بما شاء وحى الإله... وتمرح بين ورود الصباح... وتنعم بالنور أنى تراه ...فما لك ترضى بذل القيود... وتنعم بالنور أنا تراه... إلى النور فالنور عذب جميل ...إلى النور فالنور ظل الإله
الميلاد والنشأة
في الرابع عشر من يونيو للعام الثالث والسبعين بعد الألف والتسعمائة، كانت خانيونس على موعد مع موطئ قدم فارس مقدام وهو الأسير المجاهد مصطفى على حسين رمضان، الذي عاش خمسة سنوات في مخيم خانيونس الذي استقرت فيه عائلته بعد أن هجرتها آلة البطش والغطرسة الصهيونية من بلدتها الأصلية يافا، لينتقل بعد هذه السنوات الخمس إلى حي الأمل الذي أكمل باقي أيام طفولته فيه فتربى على موائد الرحمن في المساجد فكان منها التقوى والرحمة الذي خرج الشهداء والاستشهاديين والعلماء والقادة العظام أمثال الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي.
الحياة الدراسية
فمنذ أن بلغ الأسير المجاهد مصطفى مرحلة الالتحاق بالمدارس التحق في مدارس البينين في خانيونس حيث درس فيها الابتدائية لينتقل بعدها لدراسة الإعدادية ومن ثم الثانوية التي درس بعدها في كلية غزة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا".
حياته الاجتماعية
تميز الأسير مصطفى رمضان بعلاقات اجتماعية قوية رغم أنه أعزب ولم يتزوج، فكان دائم الزيارات العائلية وصلة الرحم، وكان يتفقد أصدقاءه وأصحابه من خلال الزيارات المنزلية عندهم، فعمل في اللجان الدعوية والاجتماعية في تفقد الفقراء والمحتاجين، وكان يحرص دائماً على رضا الوالدين ويحث إخوانه على ذلك.
موعد مع الاعتقال
عندما حانت الساعة الثانية عشر من منتصف ليلية الخميس الحادي والثلاثين من كانون أول – ديسمبر من العام 1992، كان حينها يبلغ مصطفى التاسعة عشر عاماَ، على موعد مع اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني منزله، حيث داهموا الشقة التي يتواجد فيها وعاثوا فيها وبالمنزل خراباً بعد أن فتشوا كل شيء فيه فوقع حينها البطل مصطفى أسيراً في يد السجان الصهيوني، وكان حينها نائماً فتم القبض عليه وهو في فراشه.
التنقل بين السجون
فمنذ أن وطأت قدما المجاهد مصطفى رمضان السجون الصهيونية قامت تلك القوات بمعاملته معاملة سيئة للغائية وقامت بنقله من سجن لآخر فكانت البداية في سجن غزة المركزي (السرايا) فمكث فيه 99 يوماً، ومن ثم سجن المجدل ثلاثة سنوات، وسجن نفحة ثمانية سنوات، وسجن السبع سبعة شهور وكانت في العزل الانفرادي إضافة إلى عامين في ذات السجن، ومكث ثلاثة سنوات في سجن هداريم.
وتعرض الأسير المجاهد لمعاملة سيئة جداً من قبل قوات الاحتلال الصهيوني فتعرض للضرب والشبح والبقاء بالملابس الداخلية فقط كما تعرض لإطلاق الرصاص المطاطي وبقي في إحدى المرات ستة أشهر طريح الفراش، وكان يحسب له ألف حساب وفي إحدى المرات حكم عليه لمدة تسعة شهور
الزيارات العائلية
تشدد قوات الاحتلال الصهيوني من إجراءاتها التعسفية القمعية بحق الأسرى وذويهم فتحرمهم من الزيارة ورؤية أبناءهم وأحبائهم حيث أن هذه الزيارات صعبة للغاية، فكان في الماضي يسمح فقط لوالدته من زيارته وكانت مدة الزيارة فقط أربعين دقيقة أما الآن فلا يسمح لهم بالزيارة.
لائحة الاتهام الكاذبة
ومنذ أن تم إلقاء القبض على الأسير المجاهد مصطفى رمضان قامت قوات الاحتلال الصهيوني بتوجيه لائحة اتهام ضده فكان من بين التهم الموجهة إليه الانتماء إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس، والانتماء إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، إضافة إلى تنظيم عدد من الشباب في صفوف حماس، وتدريب عدد من الشباب عسكرياً في صفوف كتائب القسام، إضافة إلى المشاركة في عمليات عسكرية ضد أهداف صهيونية ومساعدة وإيواء المطاردين، وتجارة السلاح، وختاماً خطف الجندي الصهيوني ألون كنغاني وأخذ سلاحه.
الحكم الصهيوني على الأسير
في الرابع من كانون أول – ديسمبر من العام 1995 حكمت المحكمة الصهيونية على الأسير مصطفى رمضان بالسجن المؤبد ثلاثة مرات (99 عاماً).
مواقف لا تنسى
يذكر أهل مصطفى أنه من أجمل المواقف التي لا تنسى أنه في إحدى الزيارات كان يمشى في ممر الزيارة لاستقبال والدته من أمام شباك الزجاج المصفح فانتهز فرصة فتح الباب لإخراج الهدايا يقدمها الأسرى لأطفالهم فخرج وحضن أمة لمدة خمس دقائق فسارع الجنود لإعادته داخل السجن بقوة.
حياة على أمل اللقاء
ويحيى ذوي الأسير مصطفى رمضان على أمل احتضانه خارج أسوار السجون الصهيونية، حيث أنهم ينتظرون ذلك دقيقة بدقيقة وهم يرقبون الأمل بأن يأتي الفرج القريب من الله على أيدي عباده المجاهدين خلال صفقة التبادل المشرفة التي تعتزم كتائب القسام على إبرامها، متمنين من الله أن يوفق المجاهدين لخطف جنود آخرين من أجل تحرير الأسرى الأبطال من السجون الصهيونية.
اقتباس المشاركة