10-29-2009, 04:38 PM
#1
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 13506
الجنس: ذكـــر
المشاركات: 2,729
التقييم: 90
مزاجي:
My SMS { مستفز}: رافق كل من أراد الخروج من حياتك، ودِّعه بابتسامه، تأكيد من أنك أغلقت الباب جيداً .. ( بلا ما يرجع بنتقم منك عغفله)!!! مثلاً يعني ..
ولو شفتو صدفه بالشارع، حط جوالك عدانك واعمل حالك مندمج بالمكالمة ومبسوط .. وما تئلأ .. لأنو إللي بيشوف ياما بيفر!! وهلا ..
ملاحظه: مش إنت المقوصود
My MMS
.. الحمد لله بألف خير .. ربنا يئرب البعيد
قوة السمعة:
37
ماذا لو كنت أنت (أبو أحمد)؟؟ أو أنتِ (أم أحمد)!!
(للموت مكان فوق الأرض)
أناسٌ يُقتلون كل لحظة .. لكنهم لا يُدفنون ... (أبو أحمد): أبٌ لأربعة أطفال .. شبلٌ وثلاث زهرات، يسترق قوت أطفاله من دمه ، يعمل (حمالاً) في سوق الخضار المركزي، عبر عشر سنواتٍ مضت، استطاع أبو أحمد أن يبني له بيتاً بسيط (غرفتان) يلتصق بهما مطبخٌ صغير، وحمّامٌ أصغر، كان ذلك على مساحة لا تزيد عن الثلاثمائة متر، ورثها عن والده المرحوم، بجانب ما يُسمى (بموستوطنة كريات أربع غرب الخليل).
كباقي الكادحين يعود أبو أحمد متأخراً لمنزله، يتغلب على جسده المُرهق ليداعب أطفاله برهةً ويقتات بما قسّم الله، وما أن يًصلي صلاة العشاء، حتى يغط في نومه من شدة التعب.
(أبو أحمد، زوجته وأطفاله، لا حق لهم في التواجد على هامش الحياة)!!!!
الساعة الثانية بعد منتصف الليل، أبو أحمد وعائلته، يفيقون من نومهم مفزوعين على صوت ضرباتٍ شديدة على بابا منزلهم الهش .. ويتبعها@_@صوت ينطق بلهجة مكسره: إفتح الباب.. جيش الدفاع الإسرائيلي...، يفتح أبو أحمد الباب (تحت صرخات التهديد بهدم المنزل على من بداخله)، وتنهال عليه شتائم الصهاينة، قبل أن يتدخل ضابط القوة ليأمرهم بالسكوت، ـأبو أحمد يتنفس الصعداء، هناك من يريد أن يتحدث معهـ ـ!! ويبادر الضابط بالحديث الممزوج بلكنة الاستهزاء: أمامك نصف ساعة لإخلاء منزلك قبل الهدم.. وكل من يعارض سيُعتقل، أبو أحمد يحرك لسانه بصعوبه من شدة هول الصدمة: لدي أطفال في الداخل!!! يجيبه الضابط بكل سخرية: مضت دقيقين من النصف ساعة.. هيا تحرك ..
(أبو أحمد) بين دموع زوجته وأطفاله، وبين تهديد السلاح، يحاول إخراج ما أمكنه من متاع بيته، وفي تلك اللحظات سمع أبو أحمد صرخات جيرانه .. (الله أكبر...)، فعرف أنهم هبّوا لنجدته... وما هي إلا لحظات حتى سمع أزيز رصاص متواصل (كانت تلك تغطية من الجنود لدخول الآلية التي ستهدم بيته)، وسارع الجنود لتقييد أبو أحمد ووضعه مع زوجته وأطفاله بعيداً عن بيته ...
هُدم بيت أبو أحمد.. لكن قبل الهدم ، مرات الآلية الضخمة على ما استطاع أبو أحمد إخراجه من بيته ( في أقل من النص ساعة)...
(ما يُدمي الدمع)
إن هناك المئات من أبو أحمد، تسلموا قرارات بالهدم، قد يبيتون الليلة تحت سقوف بيوتهم .. وغداً مع أبو أحمد ..
في كل فلسطين .. هناك معركة على الأرض .. كل ساعةٍ لا تخلو من هدم منزلٍ، أو إقتلاع شجرة، أو قتل فلسطيني...
[IMG]
[/IMG]
اقتباس المشاركة