10-27-2009, 10:32 AM
#3
تاريخ التسجيل: Aug 2009
رقم العضوية: 23584
الجنس: آنـثـى
العمر: 42
المشاركات: 7,082
التقييم: 56
مزاجي:
My SMS الحياة ألم يخفيه أمل..
وأمل يحققه عمل..
وعمل ينهيه أجل..
ثم يجزى كل امرئ بما فعل...
My MMS
قوة السمعة:
76
رد: خلف القضبان
المعتقل القسامي موسى دودين
11 عاماً من العزل و التعذيب و الشبح و الصمود الذي لا ينتهي
الخليل – تقرير خاص
بعد عزل انفرادي استمر 7 شهور ، خاض المعتقل القسامي موسى محمد سالم دودين إضراباً عن الطعام بدأه منذ الأول من حزيران 2003 و استمر لمدة 27 يوماً ، و قد أظهر جهاز الشباك الصهيوني مدى حرصه على استهداف حياة هذا المعتقل الذي ما فتئ يقاوم سياط سجانيه منذ أكثر من 11 عاماً ، و قد أثبت دودين صموداً أسطورياً في وجه الشاباك الصهيوني الذي لجأ إلى العديد من جولات التحقيق و استخدام العنف و القوة ، لنزع الاعترافات منه .
بطاقة قسامية
المعتقل موسى محمد سالم دودين - 31 عاماً - من سكان خربة العلقة إلى الجنوب الشرقي من مدينة دورا ، في محافظة الخليل ، له أربعة أشقاء ، تعرّضوا جميعهم للاعتقال و التعذيب على يد سلطات الاحتلال ، منذ الانتفاضة الأولى ، و قد عاشت عائلته حالة من التشتت و الاضطهاد على يد مخابرات الاحتلال منذ عام 79 حتى الآن ، تعرّضت أسرته للإرهاب الصهيوني عدة مرات ، في محاولة يائسة لاستخدامهم كورقة ضغط لإجباره على الاعتراف .
التحق موسى بجامعة الخليل ، تخصّص شريعة إسلامية ، و أنهى الفصل الأول في السنة الأولى ، و قد قامت سلطات الاحتلال باعتقاله ، و أخضعته لتحقيق قاسٍ استمر لأكثر من 8 شهور ، و اتهمته بمرافقة القائد القسامي عماد عقل و صلاح العواودة ، و تنفيذ العديد من العمليات معهما ، و خاصة في منطقة الحاووز ، و منها قتل جنديين صهيونيين ، و إصابة عددٍ آخر بجروح ، و تنظيم خلايا مسلحة لصالح كتائب القسام ، و حكمت عليه المحاكم الصهيونية بناءاً على هذه التهم بالسجن مدى الحياة .
تحقيقٌ بعد صدور الحكم
في عام 1992 ، اعتقلت سلطات الاحتلال موسى و اتهمته بتزعّم خلايا تابعة لكتائب عز الدين القسام في الخليل ، بأمر من الشهيد القائد عماد عقل ، و بعد أن حكم عليه بالسجن مدى الحياة ، أخذت إدارة السجن توجيه العديد من التهم للمعتقل دودين بهدف القضاء عليه نهائياً ، و صعّدت ضده من جولات التحقيق ، و بعد أن أمضى في التحقيق 180 يوماً ، و في عام 1992 قامت المخابرات الصهيونية بإخراجه من التحقيق قبل انتهاء المدة بأسبوع ، ثم أعادته للتحقيق مرة أخرى و لمدة 60 يوماً متواصلة ، و قد استخدمت المخابرات الصهيونية أصعب أساليب التحقيق من شبح و تعذيب و أذى نفسي ، و بعد هذه المدة الطويلة من التحقيق قالت المخابرات الصهيونية إن دودين لم يقدّم اعترافاً عن الأسلحة الموجودة بحوزته و حوزة الخلايا التي يعمل معها ، و بناءاً عليه أصبح مستهدفاً بالدرجة الأولى ، باعتباره من أخطر المعتقلين ، و بعد أن أمضى دودين 6 سنوات في الاعتقال قامت المخابرات الصهيونية بإعادته إلى التحقيق مرة أخرى مع المعتقلين عبد الناصر عيسى و زاهر الجبارين ، و استخدمت معهم أقذر أساليب التحقيق الجسدي و النفسي ، و من الأساليب التي استخدمت معه بالإضافة إلى الضرب و الشبح و العزل ، استخدمت شقيقته و والدته صفية دودين أم ياسر كوسيلة ضغط ، فقد قامت المخابرات الصهيونية بتصوير والدته على كرسي الشبح عنوة أثناء زيارتها لابنها ، حيث منعت بتاريخ 7/4/1998 من زيارة موسى ، و تم وضعها عنوة على كرسي الشبح ، و قد قامت أم ياسر بإخفاء وجهها بمنديل ، إلا أن ضابط المخابرات صوّرها عنوة ، و استخدم الصورة لإيهام موسى أن والدته على كرسي الشبح كي يقدّم لهم موسى اعترافات جديدة .
و بعد أسبوع من التاريخ المذكور قامت قوة عسكرية كبيرة بالتوجّه إلى منزلهم في خربة العلقة و أحاطته بالديناميت بشكلٍ فجائي و حاولوا هدمه ، و كانوا يتصلون بموسى بأنهم سينسفون المنزل ، إذا لم يقدّم اعترافات ، و أمام هذا الصمود الأسطوري قامت العديد من المؤسسات الخيرية و الإنسانية لمنع نسف المنزل ، و ذلك لأن القوة التي حضرت لم يكن معها إذن مسبق من المحاكم الصهيونية ، و قد قامت القوة الصهيونية و معهم المدعو الكابتن هلال بإلقاء القنابل الصهيونية داخل المنزل و طلبوا منهم إخلاءه ، إلا أن الخطة انكشفت بعد تلقّي الجنود أوامر بعدم تنفيذ المهمة ، و نتيجة الضرب المبرح أصيب موسى عام 1998 بشللٍ مؤقت في إحدى يديه و فتق في بطنه ، و نقل وقتها إلى أحد المشافي لخطورة حالته ، و مكث مدة طويلة حتى استعاد جزءاً من عافيته ، و خلال هذه الفترة اتهمته سلطات الاحتلال بتوجيه العمل العسكري من داخل السجن و توجيه خلايا كتائب القسام و هو في العزل الانفرادي ، و قد قامت المخابرات الصهيونية بلعب دورٍ قذر مع عائلته ، إذ قاموا بزيارة منزله على اعتبار أنهم صحافيين أجانب ، و قاموا بعمل دراسة خاصة عن حياة موسى و أخلاقه و كيفية تعامله و عن طفولته ، و قد اتضح أنه فيما بعد أنهم استخدموا المعلومات التي جمعوها في عمليات التحقيق .
سلطات الاحتلال اعتقلت أشقاء موسى الثلاث و هم ياسر و عايد و خالد و وجّهوا لهم العديد من التهم منها الانتماء لحركة حماس ، و قامت بتشتيتهم في المعتقلات الصهيونية .
العزل الانفرادي
منذ اعتقاله في عام 1992 أمضى موسى ما يقارب 11 عاماً في العزل ، فقد كانت سلطات الاحتلال تضع معه في داخل الزنزانة مرافقاً أو مرافقين و أحياناً كانت تضعه داخل الزنزانة لوحده ، و في نهاية عام 2002 و بداية عام 2003 وجّهت سلطات الاحتلال تهماً جديدة قديمة للمعتقل موسى و هي تنظيم خلايا داخل السجن و خارجه و إجراء اتصالات مع أشخاصٍ و إدارة عمليات أثناء وجوده في السجن ، و قد قامت سلطات الاحتلال باستخدام العزل الانفرادي مع الأسير دودين منذ تاريخ 1/1/2003 ، و قد قامت إدارة معتقل هداريم بعزله كلياً و وضعه في زنزانة بعيدة عن المعتقلين و في 1/6/2003 بدأ الإضراب عن الطعام ، و في الفترة الأخيرة لجأ إلى الامتناع عن تناول الماء و الملح ، مما أدّى إلى نقله إلى المستشفى للعلاج ، و بعد أن أمضى 20 يوماً من الاعتقال قامت سلطات الاحتلال بوعده بالاستجابة إلى مطالبه بإنهاء فترة العزل
اقتباس المشاركة