فقال لهم الطبيب ان اخاك كان في حالة لا يحسد عليها بل وكان على
وشكل الموت
لكننا تصرفنا في الوقت المناسب ارجو لكما ان تصبرا وتدعيا له بالشفاء
العاجل لكن
لا تتأملا كثيرا واصبرو فقالت قطر الندى اين امي وابي فقال قصي ما بكي يا قطر فقالت
ماذا ستفعل امي إن عادت وهو في هذه الحالة ماذا سيفعل ابي
فقال لن يبقى هكذا الى
ان يأتي والداكي تفاؤلو بالخير تجدوه يا قطر فنظرت اليه وقالت اريد العودة الى المنزل فقال
الان فقالت نعم الان فقال حسنا فأوصلها الى المنزل فذهبت
لمنزلها ودخلت وقالت ارجوك اجلب لي
لجين فقال لا اتركيها اليوم عند امي ربما ترتاحين قليلا فقالت انا لن انام فقال لا يجب ان تنامي
فقالت اتعرف لقد نسيت كيف يكون النوم هل سيكون هنالك نوم
بعد اليوم لقد قال لنا الطبيب
انه ربما يموت لكننا حتى لا نعرف لما هو في هذه الحالة وهو قد
يموت فنظر الى الارض وتململ
في مكانه فقالت له ما بك هل تعرف ايش شيء عن موضوع عمار فنظر اليها وقال تصبحين على
خير فقالت ارجوك انتظر فأدخلته وتركت الباب مفتوح وجلسو
فقالت له بعد اذنك لكني اريد معرفة
كل شيء الان فقال لا استطيع فقالت لماذا فقال لانني وعدته ان لا اخبر احد بذالك فقالت وعندما يموت
سوف تخبرني فقال لن يموت ان شاء الله فقالت ارجوك قل لي
فقال لكن فقالت ارجوك اريد ان اعرف
فقال حسنا القصة هي ان .................